تستمع الآن

هل أنت شخصية سيكوباتية أم تشككية؟.. ضحكتك تفضح خفايا شخصيتك

الخميس - ١٦ نوفمبر ٢٠١٧

يكشف الضحك جوانب من شخصية الإنسان، وحتى شؤون تتعلق بحياته الخاصة، هذا ما أكده خبراء علم النفس السلوكي، إذ قالوا إن الضحكة العادية التي نطلقها قادرة على إزالة الستار عن أمور خفية في شخصيتنا.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، يوم الخميس، عبر برنامج “معاك في السكة”، فقد حالل الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، شخصية الأفراد وفقًا لطريقة الضحك.

هناك شخصية هستيرية ضحكتها بصوت عال ومبالغ فيها فتجد الضحكة ليست بقدر الشيء المذكور للضحك عليه، وتتصف الشخصية الهستيرية بحب لفت الانتباه، والميل للاستعراض وارتداء الملابس ذات الألوان المبهجة، كما تبالغ في وضع المكياج.

الضحكة الخافتة

 الضحكة الخافتة تميز الشخصية التشككية، وذلك لكون تلك الشخصيات لا يصدقون شيئا فيبتسمون ابتسامة بسيطة، وتجد ضحكتهم تخرج من الفم وليس العين.

وتتسم تلك الشخصيات بالتمتع بالثقة الكبيرة في الذات، وافتقاد الثقة في الآخرين ويحبون العمل بشكل فردي ولا يميلون للعمل الجماعي ودائمًا لديهم شعور بالاضطهاد.

الضحكة المزاجية

الضحكة الدورية وهي التي تأتي في أوقات معينة مثل الليل فقط، وتتوقف على الحالة المزاجية للشخص والأشخاص المتسمون بها يسمون بأصحاب الشخصية الدورية مثل رجال الأعمال والفنانين، فتجدهم في النهار يبتسمون فقط على شيء مضحك للغاية بينما في الليل أقل الأشياء تضحكهم بشدة.

وتلك الشخصية لديها تغير مزاجي، وتفضل الأعمال الليلية، ولذلك أصبح هناك مصطلح عشاء عمل ولم يتم ذكر فطار عمل، لأن تألق تلك الشخصية يكون في الليل فكلما غابت الشمس نفسيتهم تتحسن، وعندما تريد طلب شيء منهم عليك بطلبه في الليل وهم ليسوا مرضى، لكن كلما مر الوقت عليهم يتسمون بالهدوء، وقد تجد صاحب تلك الشخصية ملئ بالحماس وفجأة دون مقدمات يريد أن يترك العمل ولا يذهب إليه.

الضحكة الباهتة

الضحكة الباهتة تخص الشخصية الوسواسة دائمة التحفظ والتشاؤم حيث لا تميل للتغيير، ورد فعلها للضحكة باهت جدا فدائما تقول بعد الضحك سيحدث شيء سيئ فالضحك لن يفيد.

الضحكة المبالغ بها

وقد تواجه ضحكة مبالغ بها تستفزك، وهي خاصة بالشخصية السيكوباتية أي المضادة للمجتمع وهذه الشخصية سلبية لا تهتم بالتصرفات الخاصة بها فتفعل ما يحلو لها دون الخوف من النتائج وضحكها مبالغ فيه وتستفز الآخرين.

ويؤكد دكتور جمال فرويز أن جميعنا نمتلك أنواع الضحكات السابقة لكن بدرجات متفاوتة، ويمكن تغليب ضحكة على أخرى من خلال التعديل في الشخصية بتغيير خبراتها الحياتية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك