تستمع الآن

ملكة بريطانيا تنقل صلاحياتها تدريجيا إلى ابنها الأمير تشارلز

الثلاثاء - ١٤ نوفمبر ٢٠١٧

ترأس الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني، في لندن احتفالات “يوم الذكرى” باسم والدته ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، عبر وضعه إكليلا من الزهور إحياء لذكرى ضحايا النزاعات.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي توكل إليزابيت الثانية مثل هذه المسؤولية، رغم حضورها الحفل من على شرفة وزارة الخارجية إلى جانب زوجها الأمير فيليب، ما يُدل ضمنا على نقل الواجبات التي تقع على عاتق الملكة إلى ابنها، منذ أشهر عدة.

وكما فعل الأمير شارلز، وضع أفراد العائلة الآخرين بدورهم من بينهم الأميران وليام وهاري أكاليل من الزهر على النصب التذكاري في شارع وايتهول، في العاصمة البريطانية.

وانضمّ إليهم المسؤولون السياسيون في البلاد، لا سيما رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وزعيم المعارضة جيريمي كوربين وممثلو دول الكومنولث.

ووقف الجميع دقيقة صمت إلى جانب العديد من المحاربين السابقين الذين اجتمعوا في هذه الذكرى.

ولم تغب الملكة خلال فترة حكمها الممتدة على 65 عاما، إلا ست مرات عن هذا الحفل، مرتين لأنها كانت حامل وأربع مرات لوجودها خارج البلاد.

وفضلت الملكة اليزابيث الثانية حضور الحفل من على شرفة وزارة الخارجية برفقة زوجها الأمير فيليب، البالغ 96 عاما والذي تقاعد من مهامه العامة في أغسطس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك