تستمع الآن

مستمعو “اتفقنا”.. هكذا نربي أولادنا ونعلمهم الانتماء وحب البلد

الخميس - ٣٠ نوفمبر ٢٠١٧

تحدثت مريم أمين في حلقة الْيَوْمَ الخميس من برنامج “اتفقنا” على إذاعة “نجوم إف إم”، عن الوعي والتربية لدى الأطفال.

وقالت مريم، إن المسؤولية تقع على الأهالي في المقام الأول، حيث إنهم هم السبب في تقدم الأطفال وزيادة وعيهم ورقيهم.

وأشارت إلى أن الأم لديها 4 سنوات كاملة قادرة فيهم على تنشئة الطفل تنشئة سليمة، عن طريق تعليمه أساسيات التعامل مع الآخرين والإتيكيت والاحترام، مشددة على أن السلوكيات الدينية مهمة جدا في تربية الأطفال.

وتلقى البرنامج اتصالا من مروى، حيث تحدثت عن التربية السليمة للطفل، قائلة: “الطفل الآن ملوش كبير ومش بيعمل حساب لأي شخص سواء كبيرا أو صغيرا”.

وأكدت مروى أن الأهالي هم المتسببين في سوء سلوك أطفالهم، موضحة: “الأهالي يحاولون تلبية رغبات الطفل في أي وقت ودون حساب على أمل أن ذلك نوعا من أنواع الحب أو الترفيه، وهذا شيء خاطىء”.

وأضافت: “لا بد من معاتبتهم إذا أخطأوا ليصبح الطفل سويا وطبيعيا، ولا بد من تأسيسه بطريقة صحيحة لأنهم جيل المستقبل”.

وأشار أحمد: “فكرة الانتماء لازم تبدأ من الأسرة ومفهوم كلمة وطن من يوم ما ولدت ليومنا هذا رأينا من أحداث ومواقع أن هذا هو وطنك، ولي في حياتي مهما كبرت وهو رمز لأصحابي وزملائي ومكان ولادتي وتربيتي هو ده الوطن، لكي يكون لدي انتماء لأي شيء يخص الوطن”.

وشدد محمد: “مفيش شخص لوحده مسؤول عن حاجة بنسة 100% ولو الدوائر في البيت غير مكتملة وكل شخص لا يؤدي دوره لن يحدث تكامل، فيه أمل ومش بالفلوس أننا نصرف كثيرا لكي نرى أولادنا وبلدنا في أفضل حال”.

وأشارت أسماء: “فيه حاجات كثيرة نعملها مع الأطفال ولا نعرف سببها، فمثلا العصبية هي أصلا مكتسبة مننا وهو ليس عصبيا هكذا فجأة، أي حاجة الأبوين يفعلونها هو كالأسفنجة يمتصها”.

وقال محمد: “الواحد لازم يكون بسيط ويكون داخلنا رضا نفسي في حياتنا وهو ما سيخلق القدوة الحسنة والطيبة”.

وشدد متصل آخر: “التوعية شيء جميل ولكنها لا تفيدو لوحدها، والمهم هو التوعية العملية، وخاصة بالنسبة للأطفال ونريد تنمية شباب صالح عملي يفيد البلد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك