تستمع الآن

مستمعو “اتفقنا” عن المنافسة الشريفة: موجودة فقط عند الواثق من نفسه

الخميس - ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧

تحدثت مريم أمين خلال حلقة، يوم الخميس، من برنامج “اتفقنا” على “نجوم إف إم” عن “المنافسة الشريفة.

وقالت مريم، إن المنافسة تؤدي في وقت كثير إلى خسارة خاصة إذا كانت تلك المنافسة غير شريفة، مضيفة: “المنافسة دائمًا تكون في نفس المجال ولا أحد ينافس الآخرين في مجالات بعيدة عنه لكن التنافس يكون عادة بين اثنين في مجال واحد”.

وتلقى البرنامج اتصالا من أيمن “سائق تاكسي”، مضيفًا: “لا بد على الإنسان أن يكون له قيم مثل إعطاء ثقة إيجابية غير سلبية لكل المحيطين به، خاصة أنها تدور في سياق الاحترام”.

وتابع: “تظهر المنافسة المحترمة في وجود الجودة المحترمة خاصة أن الكراهية تقتل المنافسة وتقضي عليها”.

واستطرد: “لا بد على كل شخص أن يمتلك خطة لأن المنظومة تختلط عندما تغيب الثقة عن النفس والبحث عن الشهرة والأموال فقط دون النظر للإنسانيات”.

وأشار أحمد: “الناس فاهمة موضوع المنافسة خطأ، لأن من أهم مقوماتها نكون متساويين في الفرص والقوى ولا ينفع اللي بجانبي يقع وأجري وأقول أنا اللي كسبت، أو إن الباقيين أضعف وأقول أنا أقوى هذا أمر ليس فيها متعة المنافسة، ممكن نقلد بعض في الأسلوب وطريقة الكلام وفيما نقدمه خدمة للناس، ولكن للأسف المنافسة وصلت للتعصب غير المنطقي وخصوصا في الرياضة التي فقدت متعتها بفقد المنافسة وهو هدفها الأساسي”.

فيما شددت إيمان: “الموضوع جاي على الجرح، لأني سأتحدث عن المنافسة غير الشريفة لأن فيه ناس كذابين ومتعرضة لموقف من 24 ساعة بسبب الخيانة والمنافسة غير الشريفة، وأنا معي دكتوراة وبشتغل بشكل مهني والناس لا يحبون الشخص اللي يشتغل بهذه الطريقة ويحاولون يبعدونه عن الساحة والناس يحاربونني، وأنا من النوع الذي أشتغل بجهد ودائما أحسن الظن ولا أركز في أمور غير شريفة تحدث من خلف ظهري، وأنا بعمل في مكان منذ فترة كبيرة وبجهد كبير ورفضوا ترقيتي بداعي صغر سني رغم أني الأكفأ وباعترافاتهم، وتركت المكان من 2008، وهذا الشخص الذي أخذ المكان خرج على المعاش الآن وقاموا بمكالمتي الآن ويريدون إعادتي لكي أكون المديرة وسعدت بالطبع، وهذا الشخص اللي خرج على المعاش حدثني ثاني يوم وتوقعت أنه سيهنئني، ولكنه تكلم بطريقة صعبة جدا وبكذب غريب عن إني أفضل من هذا المكان وأني خبرتي أكبر منه وأبعدني بالفعل عن المكان الذي كان نفسي أعود له ورفضت العودة واكتشفت أن كل كلامه غير صحيح بالمرة وهو كان يريد أن يضع شخص آخر من طرفه لكي يظل موجودا، وللأسف اقتنعت بكلامه وندمت جدا على ما فعلته وأعيش في هذا الإحباط منذ فترة، وطبعا ربنا أراد لي هذا وأبعد عني شر بكل تأكيد كنت سأقع فيه”.

وشدد محمد: “فيه بعض النصائح أريد أن أقولها للناس، أنا بشتغل في مجال ما وكان فيه شخص حاول يساعدني في بداياتي بكل ما أوتي من قوة ولا أعرف لماذا فعل هذا رغم أني لو كبرت سيحدث تنافس كبير بيننا، وبدأت أكبر بالفعل في مجالي وبعدين تواصلت مع ناس أكبر مني في مجالي وواحدة منهن قالت لي ليه أساعدك وتكبر وقالت لي أنك لن تبقى شيء في سنك هذا، وأخذت هذا الكلام بتحدي وعند غير طبيعي، وفيه ناس ممكن بكلمة واحدة تكسري إنسان، ومش ممكن يكون فيه ناس بتبني طموحاتها على خطوة وأخرين يكسروننا بهذه الطريقة هم لا يمنحوننا هواء أو ماء، وأنا مش قادر أتفهم هؤلاء الحقيقة، الكلمة قد ترفع الناس وقد تدمرهم، والحقيقة المفروض نشكر الناس اللي يضايقوننا لأنهم يخرجون من داخلنا قوة تدفعنا للأمام، واللي بيكون عايز ينجح سينجح سيكون بك أو من غيرك، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، ولكن للأسف الأنانية حلت على النفوس الحاقدة”.

وتلقى مريم مكالمة من الأستاذ سعيد والذي فاجأها بمكالمته، قائلا: “أنا مفاجأة أستاذ مريم في حلقة اليوم لأن ابني عنده سنتين و8 أشهر وقبل ولادته كلمت حضرتك في أحد البرامج وكنت ضايع ومش لاقي شغل والحمدلله ربنا كرمني واشتغلت فرد أمن وتعددت أماكن العمل بعد ذلك وبكبر يوم عن يوم والحمدلله شاركت في العاصمة الإدارية الجديدة والآن أنا مهندس كبير في مجالي، واللي أنا فيه صعب أنه يتحكي ولكنه إنجاز كبير لا أتوقعه وحاجة تشرفني وأنت السبب فيه الحمدلله بعد ربنا، وأنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبشكر كل شخص ساعدني ونصيحة لكل شخص لديه إعاقة ربنا خلقنا هكذا ولا يمكن أن تقف بنا الحياة”.

وأشارت مي حلمي، مذيعة: “أنا عندي 26 سنة واتوجعت من وأنا 16 سنة لأني بدأت العمل في هذا السن خلال تواجدي في الجامعة، وعملت 5 سنين في السياحة رأيت فيهم المر وكان عندي مدير دائم التكدير في ولفت الأيام وكبرت واحتاج لي هذا الشخص في عمل آخر وقال لي محتاج شغل ولم أغلق الباب في وجهه، ومع ذلك كان هدفي ونفسي في عمل ما ودرست وكافحت حتى وصلت له وحققت حلمي بالعمل كمذيعة رغم رفض أهلي كثيرا وفرحانة جدا، والمنافسة الشريفة موجودة عند الواثق من نفسه ولديه هدف ومهما كبرت ستجد من يحبطك ولا تخافوا من بكره وعلى حلمكم لأني عافرت 8 سنوات حتى أكون مذيعة وحققت حلمي لا تيأسوا”.

كما أشارت عاليا: “الواحد بيتعلم مع الوقت حقيقة، وحصل معي موقف في بداية عمل حكومي وكانت مديرتي ستخرج إجازة أسبوع أول ما ذهبت وكان أمر بعيد عن دراستي، وكان المفروض أجلس مع شخصية أخرى ستساعدني ولكنها رفضت وقالت ليس لي علاقة، وبالطبع المدير أجبرها على مساعدتي، ولكني فوجئت ثاني يوم أنها ادعت المرض وطلبت إجازة 15 يوما، ولكني تحديت كل شيء الحقيقة وأنجزت المشروع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك