تستمع الآن

محمود البزاوي لـ”لسه فاكر”: هذا ما تعلمته من “الممثل الجامد” تامر حسني.. و”سابع جار” سيغير خريطة الدراما

الخميس - ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧

حل الفنان محمود البزاوي ضيفا على هند رضا، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”، للحديث عن أحدث أعماله ونجاح مسلسل “كلبش”، الذي عرض في رمضان الماضي من بطولة الفنان أمير كرارة.

كلبش 2

وقال البزاوي: “بدأ المؤلف باهر دويدار يشتغل على الجزء الثاني من (كلبش 2)، وأنا أرى عمل أجزاء ثانية من المسلسلات أمر جيد طالما الأمر لن يكون مجرد استغلالا للنجاح وطالما الموضوع يحتمل والفكرة تحتمل أيضا، وفيه حاجة تثير دائما عند المشاهد التساؤلات، إن ماذا لو شخصيتي التي قدمتها مثلا وقعت في مشكلة، ماذا لو سليم الأنصاري انتقل واشتغل في عمل أخر غير كونه رجل شرطة، والمسلسل طرح تساؤلات وهي ما سيتم الإجابة عليها في الجزء الثاني”.

وأضاف: “شخصيتي في الجزء الأول كانت شبه الناس، واللي حببني في الشخصية هو أن عمل مفتش داخل الداخلية والمسؤول عن تجاوزات رجال الشرطة وكان مهم هذا يظهر للناس وكان مهما أن يعرف الناس إن الداخلية داخلها ناس بتدوروا وراء المتجاوزين واكتشفت على مدى تاريخ الدراما إننا قدمنا كل أدوار رجال الأمن عدا مفتش الداخلية فكان طبعا مفردات أو عناصر مكونة للشخصية لم أراها من قبل ولم أعرفها، فأنا لا أتعامل مع مجرمين ولكن رتب وعساكر وزملاء داخل الداخلية فما هو المنطق الذي سأتعامل به، واكتشفت إن فيه منطق ثالث في طريقة كشفه للتجاوازت وكانت مغامرة أعمله بالهدوء الشديد ولاقى استحسان، ولم يكن أمامي حل أحقق بطريقة أخرى غير هذه لأنهم زملائي وبيحاولوا يرسوا القانون، فكان يعمل بقوة وعارف اللي ليه واللي عليه، وفي أي سؤال في الدنيا خد نفس أو عد لحد 5 في الدبلوماسية يلعمونهم هكذا، وبعد المسلسل كلمني ناس كانت هذه نفس شغلتهم وكنت أخشى ألا أكون عند حسن ظنهم ولكن كانوا مبسوطين جدا”.

وتابع: “أنا بكون مصدق الشخصية اللي بقدمها، وما يفرق معي هعرفه أعمله أم لأ، وفي كل عمل بدخله أعتبره أنه الفرصة الأولى في حياتي أول مرة أمثل وأستمتع وغالبا هذا الإحساس جاء لي من رواسب خوف من هذه الحكاية فأصبح لدي هذا التحفظ، ولا أرى نفسي على المونيتر، وفيه شخص مسؤوليته إنه يشوفني ويقيمني، وعلى حدود علمي من الجزء الأول سيتواجد أمير كرارة وهالة فاخر ولا أعرف هل سيتواجد ممثلين أخرين أم لا”.

فيلم البدلة

وتطرق للحديث عن “فيلم البدلة”، قائلا: “الفيلم بطولة تامر حسني وأكرم حسني وتأليف أيمن بهجت قمر وإخراج ماندو العدل، وعملت مع تامر كوميدي الفيلم الماضي (تصبح على خير)، ولكن شخصتي هنا جدية، أجسد دور ضابط شرطة ويجري خلف جريمة معينة، والتحضيرات بدأت بالفعل والمفروض نبدأ نصور الأسابيع المقبلة، والضحك كان عندنا مرتبطا بأنماط بالشخص الجبان أوي أو الحلوف أو طخين أو رفيع، ولكن اكتشفت إن تامر حسني المطرب الجان الرومانسي اللذيذ الملحن بيعمل كوميديا من منطقته الخاصة لم أكن أشعر بها ونحن بنصور مع إننا كنا مع بعض في مشاهد كثيرة، ويوم العرض الخاص للفيلم وأنا بسلم عليه قلت له لو أعرف إنك ستكون جامد هكذا كنت اجتهدت أكثر، هو مضحك بشكل جيد وتامر ممثل جامد، ومن حيث الاجتهاد بيتعامل مع شغله بإحساس المسؤولية عند الجراح والرجل الذي يعمل في الذرة وأنا أقول له المسألة أبسط من كده وهو شخص لا ينام وأحترام اجتهاده جدا وتعلمت منه أفكر وأركز كثيرا ولا أتسرع في قرارتي”.

سابع جار

وعن دوره في مسلسل “سابع جار”، والذي يحقق نجاح كبير خلال عرضه الفترة الحالية، شدد: “تجربة سابع جار بالنسبة لي مسلسل غير عادي ويخرجه 3 بنات ومؤلفة جديدة، ومن البداية عندما اقترحوا علي الفكرة وقالوا لي ستكون ضيف شرف قبلتها لغرابتها ودخلتها بالفعل وكان عندي حدس أن المسلسل هيعمل حاجة من بساطته الشديدة سيغير من خريطة فهم الناس للدراما من بساطته ودخوله للمشاكل داخل كل بيت وأحلام الأولاد في هذا الجيل، وليس فقط 3 مخرجات ومؤلفة ولكن فوجئت إن فيه ممثلين أتخض من الوقوف أمامهم مثل سارة عبدالرحمن رائعة، والشاب أحمد داش موهوب بشكل كبير ومجتهد، ولما سألته ماذا ستفعل بعد الثانوية العامة قال لي أنه سيدخل كلية هندسة وصفقت له على اختياره وطرية تفكيره وبتجنن وأنا واقف أمامه وهو بيمثل، وأقول عليها تجربة ومغامرة من المنتج من اختيار مؤلفة ومخرجات ليس لهن رصيد، والحفاظ على الإيقاع الذي شعرنا به في الصورة، واكتشفت إن الايقاع والروح وخفة الظل موجودة والترابط والعلاقات الاجتماعية واصلة للناس جدا.. المجتمع محتاج يمنح نفسه يفكر ولا يتخض، وقعدنا فترة نعمل مسلسلات تفزع الناس وانفجارات وضرب والناس تجلس أعصابها مشدودة وظهرت من قبل الثورة بسنتين لحد ا وصلنا لجراند أوتيل، وأصبح فيه مساحة يستوعبوا المسلسلات من نوع سابع جار”.

وأردف: “وأنا ضد فكرة إننا نرجع بالتاريخ لأعمالنا وكل زمن له فرجته وتلقيه والمواضيع تختلف وإحنا محتاجين هذه النوعية من المسلسلات، وشخص قال لي هل هذا مسلسل ولا برنامج واقع والوصول لهذا الوقع في الدراما أمر رائع جدا، والمسلسل ليس به ألفاظ فيها تجاوز كما ردد البعض وعاملين زي اللي بيدفن دماغه في الرمال، وأنا هنا بكلم جمهور وهو شرائح من المجتمع ككل، وفيه قبول ورفض ورأي ونقد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك