تستمع الآن

محمود البزاوي لـ”لسه فاكر”: كنت أعلم مقلب برنامج هاني رمزي.. ولهذا لا أحب المسرح

الخميس - ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧

شدد الفنان محمود البزاوي على أن الدولة يجب أن تتعامل مع صناعة السينما على أنها القوى الناعمة التي تغزو بها سينمات العالم مثل الدراما التركية، كاشفا على أنه كان على علم بالمقلب الذي وقع فيه ببرنامج الفنان هاني رمزي في رمضان الماضي.

وقال البزاوي في حواره مع هند رضا، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “مفيش حاجة اسمها أدوار بطولة وأنا لست مؤمنا بها رغم إنها طاغية في مجالنا، وأنا مثلا وعملت مشهد لوحده تم مشاهدته أكثر من المسلسل كله، دون أن أذكر أسماء، وأنا بصدق الشخصية وكأني بطل العمل كله، وأنا بحب إخراج السينما أكثر من التمثيل والتأليف، وحلم حياتي أن أخرج عمل والحمدلله هو ما سأسعى له الفترة المقبلة، وهو ما جئت من أجله للقاهرة، وأنتظر الفرصة”.

وعن القرار الذي أصدره عدد من رؤساء القنوات الفضائية بضرورة وضع تسعيرة عرض المسلسلات، قال: “هما بنوا القرارات على تصورات هما يعرفونها، ولكن مثلا لو هعمل مسلسل تاريخي وبه العديد من النجوم المصريين ونريد أن نصدره لتركيا مثلا هل سأقول لأ هذه هي الميزانية المسموحة، الفن قوى ناعمة، ونفسي نعمل عمل أدخل به مهرجان (إيمي) في أمريكا فهذا أمر مكلف ومعدات وسأحضر خبراء من كل العالم لكي أصدرها، وأنا مش هعمل دراما داخل مصر والمصريين عارفين كل النجوم، نحن نريد عمل واجهة لمصر وقدها يجب أن يكون فيه استثناء، لازم أعمل مسلسلات باللهجة المصرية وتغزو الدنيا، مثلما فعل الأتراك وعزو دولنا العربية وتمت دبلجته باللهجة الشامية من أجل أن تندثر اللهجة المصرية، والقوى الناعمة لازم أصرف عليها لكي تخرج للعالم الخارجي، عندنا أهم فنانين المؤثرين في الوطن العربي سواء على مستوى الطرب أو الفن أو الشعر كل المستويات عندنا وهذه هي القوى ولكن أن أضعها في حدود معينة صعب جدا، ولكن يقال أنا كدولة قدم لي مسلسل يؤثر ويسافر”.

مهرجان القاهرة السينمائي

وعن رأيه في مهرجان القاهرة السينمائي وعدم حضوره، أشار: “تابعت المهرجان وهو مختلف هذا العام، وهي احتفالية تظهري فيها أنك كدولة تقدرين هذا الفن وتسوقي نفسك وأفلامك واسم بلدك وغالبا القائمين على تنفيذه كان هذا الهدف اللي أمامهم إنهم يسوقوا مصر كويس أوي وعرفوا وكان هذا ظاهر على النجوم وهم يستضيفونهم على الهواء، وكنا نرى هؤلاي النجوم في المهرجانات العربية في الخارج، وحقق بداية حلوة وبث الروح في مهرجان بدورته الـ39 شيء جيد جدا، واجهة مشرفة للعالم كله ورسالة إن الفن واقف على قدميه، وعندنا أزمة غريبة في تسويق أنفسنا ليس لدينا هذه الملكة وهو علم يدرس، كيف تسوق نفسك صح وله دماغ أخرى غير حسبة المكاسب السريعة ولازم ألعب على هذا في الفن والكرة والأدب، ومعرض الكتاب أيضا مهم في التسويق، ومحتاجين مصر التي عهدناها القوية وفقدناها كام سنة وتاهت وتعود الآن محتاجينها تعود بشكل أكبر وهو أمر مكلف بالطبع، فأنا أمتلك سلعة مش موجودة في كل الشرق الأوسط وهي صناعة وشكل من أشكال الاستثمار، وعليّ أن أتعامل معه مثل الأمريكان لكي أصدرها ولا أتفرج عليها في مصر والكام سينما في المولات.. والسينما يجب التعامل معها على أنها ستجلب لي دخل قومي، ولم يتم دعوني ولم أغضب وشايف إني لم أصل للمرحلة إن وجودي سيكون له ردة فعل قوية وكل حاجة ستأتي في وقتها”.

مقلب هاني رمزي

وعن علمه بالمقلب الذي وقعه فيه في برنامج “هاني هز الجبل” الذي عرض في رمضان الماضي، كشف البزاوي: “كنت على علم إن فيه مقلب مع هاني رمزي ولكن لم أعلم تفاصيله، وكنت خلال المقلب أروي مشهد مشابه في مسلسل (ناجي عطا الله) وفوجئت بحدوث نفس المشهد أمامي ففهمت أنه مقلب لذلك سخفت كثيرا في الكلام خلال المقلب لكي لا تذاع الحلقة ولكن للأسف كلامي جعل الحلقة ضحكها أعلى وتم إذاعتها”.

وكانت تدور فكرة البرنامج بشأن مشاركة الضيف في عمل إنساني عن الأطفال، فيستقل السيارة الخاصة بالبرنامج، وأثناء السير على أحد الطرق الجبلية في لبنان، يقوم سائق السيارة بالإسراع والتوجه يمينًا ويسارًا لاجتناب سيارة بالمقابل، ويصطدم بحاجز الطريق والتعلق بسفح جبل يبلغ ارتفاعه 3 ألاف متر ليوهم الضيف أن السيارة تسقط ويكاد يقع بها من فوق الجبل لكن صخرتين كبيرتين تمنعان وقوعها حيث انهما ليستا صخرتين بل جهاز يمنع سقوطها.

المسرح

وعن ابتعاده عن العمل في المسرح، شدد: “أنا لا أحب المسرح، وما رأيته في التليفزيون من السبعينيات هو اللي شوفته في كل المراحل ما بعدها واكتشفت إن الفرق اللي بينا وبين المسرح اللي بجد هو سنوات ضوئية، وهو أبو الفنون وكل هذه الحاجات وأنا أخرج مسرح بشكل جيد جدا ولكن ابتعدت عنه لأن كان نفسي أشوف زاوية أخرى واكتشفت إن كل هذه التفاصيل تقدم في السينما، ولكن المسرح عند الخواجة أصبح تشوفيه من كل الزوايا، ولكن نحن ما زلنا نعيش في (مسرح العلبة) ونفس الكواليس من الخمسينات وليس فيه أي جديد، وكان نفسي أشتغل مسرح في القطاع الخاص مع الزعيم عادل إمام أو محمد هنيدي، وأنا لا أحب الروتين”.

الأفلام الاستهلاكية

وعن رأيه في الأفلام التجارية، قال البزاوي: “هي اسمها افلام استهلاكية وصناعة السينما تحتمل تواجدها وفيه أفلام موجهة وأخرى ضخمة وهي موجود في كل مكان في الدنيا في الهند وأمريكا، الفيلم اللي فيه خلطة البيع، ومن الحاليين بحب من المغنيين الشعبيين محمد عدوية وهو لديه مساحة الصوت وفيه من اللي ما سمعتوش من والده أحمد عدوية، وسمعت دياب أيضا لما مثل معنا في (كلبش) ولديه حضور عالي فنيا وغنائيا”.

وأردف: “لا أحب القاهرة بليل ولا بالنهار، وأنا شخص ارتباطي قوي والمنطقة اللي أتواجد فيها أعرفها بشكل جيد، ويمكن لأني عشت فترة كبيرة عندما قدمت من المحلة للقاهرة لكي أعمل بالفن ولفيت القاهرة بزيادة لكي أبحث عن مكان أتواجد فيه وتعبت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك