تستمع الآن

مؤلف موسوعة “فرعون ذي الأوتاد”: عصر سيدنا نوح كان شديد الأهمية في تاريخ البشرية لهذا السبب

الإثنين - ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور عبر برنامج “كلام خفيف”، الكاتب أحمد سعد الدين، على نجوم إف إم، موسوعة “فرعون ذي الأوتاد”، حيث قضى أكثر من 10 سنوات، في البحث وراء شخصية “فرعون موسى” ليصدر موسوعته الضخمة.. تلك الموسوعة التي راهن الكاتب عليها في تغيير عدد من الإفتراءات الإسرائيلية حول تلك الشخصية التي ادعت نسبه إلى أشهر ملوك مصر القديمة.

وتطرق في حلقته مع مدكور عن فصله الأول، قائلا: “بداية الفصل الأول نتحدث عن مرحلة مفصلية وجوهرية في عمر البشرية، وبدأت بعصر سيدنا نوح عليه السلام وهو عصر شديد الأهمية في تاريخ البشرية، وفي الكتب الإسلامية يتحدثون عنه أنه آدم الثاني، في هذا العصر حصل طوفان عظيم وأثر على الكرة الأرضية بحالها وتعددت النظريات ما بين مؤيد ومعاض هل طوفان ولا عام وشمل كل الشعوب على وجه الأرض، وهل كان في منطقة الشرق الأدنى، وفي النهاية اتفق الكل إن فيه حدث كبير في بلاد الرافدين وهي تضم العراق وسوريا ومناطق شاسعة من الشرق الأدنى، واتفقوا على إن فيه طبقات سميكة من الطمي تراكمت نتيجة هذا الطوفان”.

برج بابل

وأضاف: “علماء الكتاب المقدس بيقدروا إن حصل من 7 آلاف سنة، وبصرف النظر عن صحة أي نظرية فهو حدث كبير ومتفقين على وجود الطوفان وقبله كان الناس عايشين في أمة واحدة وهذا نص قرأني، فاختلفوا ولذلك أرسل الله لهم الرسل، وكذلك التوراة يقول نصا إن الناس كلها كانوا مجتمعين عند برج بابل، وربنا أراد أنه ينوع ويفرق بينهم لتعمير باقي الأرض فبلبل ألسنتهم ونحن مختلفين حول تفسير الكلمة، وبابل هي معناها بوابة الآلهة أو بوابة السماء، فالنظرية الدقيقة حصل إن الناس تفرقت وانتشروا في الأرض فمنهم من جلس في بيئة صحراوية وزراعية وتنوعت الألسنة مع الوقت وكانت لهجات ثم لغات”.

وتابع: “وحصلت موجات هجرة بشرية كبيرة جدا، ونحن نتكلم عن فكرة إن فيه 3 أبناء يركبون في السفينة هي فرة مختزلة والمنطق والعقل ومن أي وجهة نظر لا يمكن أبدا 3 فقط يركبون مع زوجاتهم فقط، ولكن كل واحد كان معه ذرية عظيمة تصل للآلاف والطبيعي أن هذه الذرية انتشروا في الأرض ولا نعتمد على هذه المرويات بنسبة 100%، وهناك علم يعتمد على البصمة الجينية وقدر يتوصل للسلالات الأولى في الأرض، وهو علم معروف ويتزايد باستمرار وبدأوا يدرسوا تركيبات الشعوب ومن أين قدموا، والمرويات تقول إن أبناء يافس ذهبوا لأوروبا، أما الحامية وهم أبناء البشرة السمراء انتشروا في قارة أفريقيا، أما أبناء سام خرج منه أكثر الشعوب والأعراق المثيرة للجدل والمحركة للأحداث مثل العرب واليهود، ومن هنا احتكر اليهود فكرة السامية لأنفسهم”.

الشعوب السامية

سام ابن نوح قصته كبيرة والأرض التي قدرت لهم لم تكن بنفس اتساع أراضي أشقاءه، وأعداد مهولة بالنسبة لهذا العصر نحن نتحدث عن مئات الآلوف ولكن بمقاييس عصرنا الحالي أمر مختلف تماما، وأعداد الساميين لم تكن تتسع لهم الأرض فبدأ ووجات الهجرة البشرية لأنهم سكنوا أراض صحراوية إذن كان هناك داع لمسألة الهجرات والساميين وكل فرقة هاجرت كان لهم فرقة مختلفة في أرض فلسطين كان اسمهم الكنعانيين، في العراق البابليين، مصر كان فيها حاميين فقط أو القبطيين، ولكن نتحدث في منطقة الشرق الأدنى ووسط كل هذه الأنواع نتحدث عن العرب وبنو إسرائيل، والساميين فقط هما اللي ربنا اختصهم فقط بالرسل والأنبياء والكتب السماوية إذن الشعوب السامية شعوب عريضة جدا وخرج منهم العرب وبني إسرائيل، وما حدث بعد ذلك نتسأل ليه اليهود احتكر السامية لأنفسهم، من وجهة النظر الدينية يقولون على نفسهم شعب الله المختار، ولكن هل هما الساميين الوحيدين في العالم أم هناك آخرون وهذا تزوير في التاريخ أن يحتكروا الكلمة لأنفسهم وغالبية من يطلقون على أنفسهم يهود الآن لا ينتمون للساميين كما قال الدكتور جمال حمدان في كتاب وتم اغتياله بسببه من قبل اليهود”.

سيدنا إبراهيم

وتطرق للحديث عن عصر سيدنا إبراهيم، قائلا: “أوضح أولا أنه لم يكن هناك حاجة وقت سيدنا يعقوب اسمه اليهودية وناس تشكك وتقول إن سيدنا يعقوب ليس هو إسرائيل ولكن أنا أقول إنه كان كذلك، وسيدنا إبراهيم هو ينحدر من الجنس السامي، وولد وفقا للمؤرخين في مدينة اسمها أور بالعراق، وتقترب من حدود الكويت وهي على نهر الفرات، سيدنا إبراهيم لما حدث مع الحكايات المشهورة وحطم الأصنام بدأ يرتحل في البلاد ووصل لمنطقة لحدود تركيا ثم سوريا ليصل فلسطين القديمة اللي كان اسمها أرض كنعان وكان هناك السكان الأصليين وجميعهم من الساميين، فذهب في الجنوب الغربيم نأرض فلسطين اللي اسمها صحراء النقب ومعروف عنها الآن بئر سبع وهي مأهولة الآن بالسكان، ويدل أنه كان ضيفا على أرض فلسطين ولم يكن من السكان الأصليين، سيدنا إسحاق ابنه ولد في بئر سبع وعاش هناك وأولا سيدنا إسحاق يعقوب وعيسى ولدوا في بئر سبع إذن كلهم كانوا ضيوفا في هذه المنطقة، ودفنوا في المنطقة المعروفة الدير الإبراهيمي، إذن لم يكونوا يمتلكوا شبرا في أرض فلسطين حتى أنهم عندما كانو ايريدون دفن الأموات اشتروا أرضا لفعل هذا الأمر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك