تستمع الآن

مؤلف كتاب “شريط كوكتيل”: حميد الشاعري خليط ثقافات.. والسوشيال ميديا الآن هي المكتشفة للفنانين

الأربعاء - ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في برنامج “لدي أقوال أخرى” على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، الكاتب الصحفي مصطفى حمدي مؤلف كتاب “شريط كوكتيل” والذي يرصد خلاله الذكريات الروح الوجدانية وحنين لفترة التسعينيات.

وقال حمدي، إن الكتاب دارت أحداثه حول الفنان الليبي الكبير حميد الشاعري وتأثيره الكبير على الموسيقى في مصر، خاصة أنه من ضمن نجوم شرائط الكاسيت التي نجحت في مصر نجاحًا كبيرًا في الثمانينات.

وأشار إلى أن شريط الكاسيت كان وسيلة الترفيه الوحيدة بالنسبة للمغتربين في ظل عدم وجود فضائيات خاصة في فترة الثمانينات وأوائل التسعينات، موضحًا أن الشريط شارك في تكوين وجدانه وأحلامه، ومن هنا جاء اسم الكتاب.

حميد الشاعري

وأوضح أنه خصص جزءًا كبيرًا من كتابه عن الشاعري، بسبب شغفه الكبير بالموسيقى، موضحًا أنه حميد درس طيران في بريطانيا، إلا أنه في ذلك الوقت اتجه لممارسة الموسيقى مع فرق مختلفة في ليبيا ولندن، ثم عاد مرة أخرى إلى بريطانيا وسجل شريطًا غنائيًا وعاد به إلى مصر وواجه فشلا ذريعًا.

وتابع مصطفى: “حميد يمتلك شخصية قوية وأثبت نجاح بعد ألبوم المزدوية وهو ثالث ألبوماته، خاصة أنه رأى في نفسه صانعًا للموسيقى وقادرًا على اكتشاف أصوات جديدة”.

وأوضح أن الفنانين حكيم وإيهاب توفيق هما اكتشاف الشاعري، حيث إن الفنان الليبي فضل عدم إصدار شريط غنائي لإيهاب في بداياته الفنية ووضع أغنية واحدة له في ألبوم غنائي متنوع وهي “بحبك يا أسمراني” ونجح في جذب الجمهور لها وسؤالهم عن مغني تلك الأغنية.

واستطرد: “حميد الشاعري كوكتيل ثقافات وتشبع بالفلكلور الليبي وأدى ذلك لانجذاب المصريين له نظرًا لسماعهم موسيقى جديدة”.

محمد محيى

كما أوضح مؤلف كتاب “شريط كوكتيل”: “السوشيال ميديا الآن هي المكتشفة للفنانين الجدد وهي الأب الروحي لكل التجارب الجديدة في الفن”.

وتحدث حمدي، عن الفنان محمد محيى، مشيرًا إلى أنه انفصل وتمرد على عباءة الفنان حميد الشاعري، واتجه للتعاون مع مؤلفين آخرين هم: “عنتر هلال ويسري السيد”.

مصطفى قمر

وتطرق حمدي للحديث عن الفنان مصطفى قمر، قائلا: “الفنان طارق الكاشف اللي عمل “أفريكانا شو” كان عبقريا واكتشف هشام عباس ثم قد لنا سيمون، وإيهاب توفيق ذهب لحد شركة سونار وكان حميد الشاعري الأب الروحي للشركة وحميد قدمه للجمهور، ويحيى خليل قدم لنا مصطفى قمر ولكن حصل مشاكل إنتاجية مع قمر وظل 3 سنوات في البيت، ولكن في هذه الفترة مصطفى عمل أغان أخرى نجحت في هذه الفترة، وعمل لحميد، وأنوشكا (أبين زين) وكان لديه حب للفنانين ولا يغير، ولحن أغنية (يا شمس غيبي) وفي مرحلة ما حالة الإنتاج في السينما المصرية شهدت ثراء كبيرا جدا فتحول إلى ممثل أكثر منه مطرب وأفلامه كانت تنجح وألبومات الفيلم كانت تنجح أيضا، ولما عمل منايا والسود عيونه، ومع الوقت كل مدى إيرادات الأفلام تقل ومع الوقت قيمته السوقية قلت”.

إيهاب توفيق

وانتقل مصطفى حمدي للحديث عن الفنان إيهاب توفيق، موضحا: “هو أكثر مطرب مصري عنده شعبية في تونس، لحد أوائل 2000 كان يروح لمهرجان قرطاج تجده ممتلئ عن أخره، أخر حاجة قوية عملها لما قرر يرجع بألبوم (الله عليك يا سيدي) مع حميد الشاعري بعدما ابتعد عنه لفترة كبيرة، وحقق نجاح قوي ولكن اللي حصل في السوق لما أغلب المطربين روتانا استحوذت عليهم فكانت تعطي الفنان الفلوس وهو ينتج لنفسه وفيه فنانين كانوا يعرفون يديرون أموالهم مثل عمرو دياب وفيه أخرين لم يكونوا يقدرون على هذا الأمر، وكانت مرحلة قتل الغناء المصري اللي كلهم راحوا لروتانا وتركوا محسن جابر، والنجوم دفعوا ثمن الركض خلف الأموال، فيه منتج قال لي إن الفنان اللي كان يأخذ مليون جنيه من شركة مصرية أصبح يأخذ مليون دولار من روتانا فيأخذها ويبحث عن مشاريع أو يتفسح ويرجع ينتج لا يجد ما ينتج به”.

الأغنية الظاهرة

وعن رصده في كتابه عن الأغنية الظاهرة وهي التي تنجح بشكل أسطوري ثم تختفي سريعا، أشار: “زي ما كان فيه حميد يكسر ويغني تم إحضار حسام حسني وملامحه كانت غريبة على الناس واعتقدوا أنه خليجي، والأغاني التي كان يقدمها لم يكن يعرف كيفية تصنيفها أنها شعبي أم عاطفية، وحسام حسني كموزع وعنتر هلال كشاعر وكان يقال عليه أنه صلاح جاهين المرحلة وكان له علاقة بالشكل يمكن رغم الفروق الهائلة بالطبع، وكان نجاحه كبيرا في أغنية (لولاش)”.

لولاكي

وعن النجاح الأسطوري لأغنية لولاكي للفنان علي حميدة، قال: “هو أعلى ألبوم باع في تاريخ الأغنية المصرية، باع 6 مليون نسخة أصلية طبع منه 11 طبعة، ولفنان أول مرة يغني في حياته، علي حميدة تم رفضه من شركات كثيرة قبلها، والمفاجأة الأخرى أن أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، كان سيغنيها وكانت معمولة أغنية وطنية، ولكن اتجهت لعلي حميد والألبوم صناعة حمي الشاعري ورؤيته وهذا يبرر ليه حميدة توارى وعمل ألبوم بعدها وكان فيه أغتني حلوة ولكن لم تنجح وحصل استثمار للأغنية سينمائيا، وكان سيقدمه سعاد حسني ولكنها اعتذرت بعد موافقتها، ثم جاءت معالي زايد ونزل بعد ما أثر لولاكي نجح، وموسيقيا نجحت لأنه قرر يدخل دون مزيكا (لولاكي والناس ترد خلفه) وكان فيها هتاف وروح يحبها الناس وكان فيه نوع من التمرد على كل حاجة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك