تستمع الآن

وزير البيئة يكشف لـ”تعالى أشرب شاي” سبب تفوق صفحة الوزارة على “السوشيال ميديا”

الأربعاء - ١٥ نوفمبر ٢٠١٧

قال وزير البيئة الدكتور خالد فهمي، خلال استضافته في برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”، إن مصر مصر تواجه مشاكل إقليمية مثل التصحر.

وأشار الوزير، إلى أن مصر وقعت عدة اتفاقيات عالمية بهدف استعادة جزء كبير من الحيوانات المنقرضة عن طريق الاعتماد على استراتيجية التتوع البيولوجي، والتركيز على إعادة سلالات أخرى، موضحًا أن الأسود المصرية انقرضت بالفعل بالإضافة إلى مواجهة خطر انقراض الغزال الأحمر.

وتابع خالد فهمي: “هناك مجموعة معينة من النباتات والحيوانات الموجودة والمتنوعة تعتمد على بعضها، وحينما يقل عددها نعرف فورًا أن هناك مشكلة، وهناك العديد من البرامج المدعومة التي تنفذ في هذا الاتجاه”.

وعن نشاط صفحة وزارة البيئة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال الوزير: “المسؤولين عن ذلك الأمر في الوازرة متمكنين جدًا في التكنولوجيا”، مضيفًا: “تم الاتفاق على عوامل واتفاقيات معينة وهي عدم الصمت تجاه أي تساؤلات على السوشيال ميديا طالما موضوعية، بالإضافة إلى توضيح المعلومة وتصحيح الشائعات”.

واستطرد وزير البيئة: “كما أننا أخطئنا لأننا كنا نوجه الرسائل بشكل فني، لأنك لما تتكلم مع رجل أعمال لازم تكلمه باللغة التي يفهم بها وهي اللغة الاقتصادية، لذا غيرنا لغة الخطاب حيث تمكننا من الربط بين الأهداف البيئية والاقتصادية لتحقيق المكسب المتبادل”.

وتطرق الدكتور خالد فهمي، إلى أزمة السحابة السوداء، قائلا: “القاهرة تتأثر بالأتربة لأننا نتأثر بجبل المقطم وهضبة الأهرام خاصة أن الصخور جيرية”.

وتابع الوزير: “نعاني أيضا من عدم وجود براج لنضافة الشوارع فتركيز التربة المسموح به قانونًا على مستوى العالم يبلغ 150 ميكروجرام في المتر المكعب، بينما في مصر يصل في الأوقات العادية إلى 250 وفي فترة الخماسين يصل إلى 400، وهذه معدلات ضخمة ويجب أن يكون هدفنا القضاء عليها”.

السحابة السوداء

وتحدث وزير البيئة عن الأسباب والخطوات التي اتخذتها الوزارة للحد من السحابة السوداء، قائلا: “السحابة قلت بسبب تغيير نمط الاستهلاك وتغيير منهجية الوزارة في التعامل مع تلك الأزمة”.

وأشار إلى أن الفلاح كان يستخدم قديمًا الأرز المصري الذي لا ينتج قشرًا كثيفًا وعقب ذلك اتجه إلى الآسيوي الذي يفرز الكثير من القش، مضيفًا: “كنا متعاقدين مع شركة تدعى راكتا للورق وكانت تحول ذلك القشر إلى ورق ولكن اكتشفنا أنها تفرز تلوثات كثيرة جدا وتلقيها في النيل لذا تم تغيير التكنولوجيا الخاصة بها وإلغاء التعاقد”.

واستطرد فهمي: “عندما توليت المسؤولية كانت الوزارة متعاقدة مع شركات كبرى لجمع قش الأرز وكنا نمدهم بالمعدات اللازمة لكن لم نلحظ تغييرًا، وقررنا تغيير المنظومة”.

وأكمل: “اتجهنا للتعاقد مع متعهدي جمع المخلفات الزراعية وصغار الشركات وأعطينا لهم المكابس والجرارات بإيجار شهري مع منحهم 50 جنيهًا على كل طن قشر أرز، كما اتجهنا إلى تفعيل آلية تمويل جديدة مع الصندوق الاجتماعي عن طريق منح قروض على 5 سنوات والفائدة 4 % فقط بحد أقصى 2 مليون جنيه تتحمل منهم الوزارة 20 % من قيمة المبلغ”.

وتابع الوزير: “فكرنا اقتصاديا بهدف صياغة حل يساعد الناس ولا يحبطهم، حيث نقيش التلوث عن طريق 90 محطة منتشرة في الدلتا والقاهرة، ويتم الأمر عن طريق تطبيق على الهواتف يرصد كل ما يحدث في تلك المحطات وأماكن حرق قش الأرز، حيث استغلينا الأقمار الصناعية لرصد أماكن الحرق والتوجه إلى تلك الأماكن مع غرامات تصل من 50 إلى 100 ألف جنيه”.

وأوضح فهمي، أن خطوة تحرير سعر الصرف أفادت في أزمة حرق قشر الأرز عن طريق ارتفاع أسعار العلف فيلجأ الفلاح إلى قش الأرز لإطعام الحيوانات، معلنًا الاتفاق على إنشاء مصانع لإنتاج الورق من قش الأرز ومصانع أخرى لصناعة الألواح الخشبية.

وعن التخلص من المخلفات، أكد: “يوجد لدينا مدفنيين صحيين في الإسكندرية والساحل الشمالي، ويعملون عن طريق وضع المخلفات والقمامة في أرض مغلفة بغطاء من البلاستيك ومواسير يدفن فيها القمامة وتردم ثم يستخدم الغاز المستخرج في استخدامات متعددة، لكن يوجد خطة موضوعة للتخلص من المقالب المفتوحة المنتشرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك