تستمع الآن

شاهد بالفيديو..أسد في ستوديو نجوم إف إم

الإثنين - ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧

حلت مدربة الأسود فاتن الحلو، ضيفة على برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”، للحديث عن تاريخ العائلة وكواليس تعرضها لهجوم من الأسود.

وقالت فاتن الحلو، إن العائلة اسم له تاريخ مشرف، مشيرة إلى أنها تخرجت وتعلمت الكثير داخل السيرك، خاصة أن زوجها الراحل إبراهيم الحلو كان سببًا رئيسيًا في تفوقها في ذلك المجال لاهتمامه بها.

ولفت إلى أنها ولدت في منطقة عابدين، وتعلمت في مدرستين الأولى مدرسة تعليمية عادية، والمدرسة الثانية هي “السيرك” حيث تعلمت من خلالها الفنون المختلفة.

الخروج من الدراسة

وأكدت الحلو، أنها لم تكمل دراستها نظرًا لسفرها الدائم إلى الخارج لإقامة عروض فنية هناك، حيث إنها ظلت في مصر حتى سن الـ 16 ثم سافرت لألمانيا على مدى 3 سنوات متتالية لإقامة فقرات هناك تخص مهرجانات تابعة للدولة، موضحة أن أول فقرة قدمتها هي “القفز بالأرجل”.

واستطردت: “عدت إلى مصر بعد ذلك وعمري 18 عامًا وتمت خطبتي على زوجي إبراهيم الحلو، ثم انتقلت إلى لعبة أخرى وهي “لعبة الترابيز”.

وكشفت فاتن الحلو عن أن الموسيقى المؤلفة داخل عروض السيرك عبارة عن اختيارات موسيقية من عدة مقاطع موسيقية، موضحة أنه كان يوجد فرق موسيقية خلال العروض إلا أن التكلفة العالية لاستقدام موسيقيين كانت باهظة.

وشددت على ضرورة مساندة الدولة للسيرك “المصري – الأوروبي”، قائلة: “لازم الدول تقف معانا وتساعدنا على نهوض السيرك لأن التكلفة الآن كبيرة جدًا لكن إحنا محتاجين مساعدة عن طريق منح أراضي لنا بأسعار مخفضة”.

أول هجوم من الأسود

وقالت إنها قررت مع زوجها الذي كان معترضًا منذ البداية على الاتجاه لترويض الأسود والنمور، مضيفة: “ظللت أكثر من عامين أمارس لعبة الترابيز ثم انتقلت إلى مجال الأسود ودخلنا بروفة وحاوطني 3 أسود كبيرة وشعروا بخوفي واقتربوا منه بقوة حتى انتبه زوجي وساعدني قبل الهجوم عليّ إلا أنه منعني عقب ذلك لخوفه عليّ وطلب مني الاتجاه للتسويق أو ممارسة عروض فنية أخرى”.

وأكدت فاتن الحلو، أنها لجأت في وقت من الأوقات إلى تدريب الثعابين العاصرة، حيث دربت أكثر من 700 فتاة روسية على ترويض الثعابين، مشيرة إلى أن السيرك “المصري – الأوروبي” بدأ عام 1997، حيث بدأ بشراكة مع السيرك القومي حيث أحضرت هي وزوجها فقرات أوروبية مع إحداث تغييرات في الديكورات.

وأكملت: “التكلفة كانت باهظة جدًا حتى نقلنا إلى نادي الشمس وهو موجود حتى الآن، لكن إطعام الحيوانات الآن كارثة خاصة أنك مطالب بشراء أكثر من 6 حمير يوميًا لإطعام الحيوانات”.

ولفتت فاتن إلى أن النمور خائنة وغدارة كما أنه سريع القفز والحركة، إلا أن الأسود أقوى من النمور، كما أن تدريب الأسود صعب جدًا.

وتابعت: “نحتاج الكتير من وزارة الثقافة وأتمنى يبقى في أرض أقيم عليها سيرك بعيدًا عن الإيجار والتكاليف الكثيرة أنا أريد قطعة أرض فقط وأنا سأتكفل بالباقي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك