تستمع الآن

دون تفاصيل.. نجاح أول عملية زراعة رأس بشرية في العالم

الأحد - ١٩ نوفمبر ٢٠١٧

أدعى جراح الأعصاب الإيطالي سيرجيو كانافيرو، أنه أكمل أول عملية زرع رأس بشرية في العالم بين جثتين، لكنه لم يقدم أي دليل يدعمه.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم” اليوم الأحد، فإن جراح الأعصاب كشف في مؤتمر صحفي عقد في فيينا بالنمسا، أنه أزال الرأس من جثة واحدة وأرفقها بجسم جثة أخرى عن طريق دمج العمود الفقري والأعصاب والأوعية الدموية، مع تحفيز أعصاب الجثة التي خضعت للإجراء لمعرفة ما إذا كانت تعمل بصورة طبيعية.

وقال الجراح إن أول عملية زراعة رأس على جثة بشرية قد تمت، والمرحلة التالية هي نقل رأس لأجسام المتبرعين الذين ماتت أدمغتهم.

وأضاف كانافيرو: “تمت أول عملية زرع بشرية على جثث الإنسان”، مشيرًا إلى أن العملية استمرت 18 ساعة، إلا أنه لم يصدر عنه أي تفاصيل أخرى.

المتطوع الروسي

ولم يصدر كانافيرو أي تفاصيل عن هذا الإجراء، مثل ما إذا كانت الجثث قد أزيلت أعضائها أو إذا كان أي نوع من المعدات الداعمة قد استخدم للحفاظ عليها، قائلا للصحفيين إن علمية بها تفاصيل كاملة ستصدر في الأيام القليلة القادمة.

وتابع: “هدفي الرئيسي لم يكن عملية زرع رأس، وكان هدفي الرئيسي هو زرع الدماغ”، حيث صرح من قبل بأنه يسعى إلى الذهاب إلى الحبل الشوكي لشخص مصاب في العمود الفقري وقطع الحبل، ليحل تماما محل الجزء المفقود في الشخص المصاب لينصهرا معًا.

ويخطط كانافيرو لإرفاق الحبال باستخدام البولي ايثيلين جلايكول، وهو أداة المختبر المشتركة المستخدمة لتشجيع الخلايا على الصمامات، حيث أشار إلى أنه يشبه “الغراء”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك