تستمع الآن

دورين أسعد.. أول مصرية تفوز بمنصب رئيس بلدية في كندا

الإثنين - ٠٦ نوفمبر ٢٠١٧

نجحت الخبيرة في الرياضيات وسيدة الأعمال المصرية، دورين أسعد، في تخطي منافسها “بول لودوك” البالغ من العمر 80 عامًا والفوز بمنصب رئيس بلدية بروسار، ومنعه من الوصول إلى رئاسة سادسة للبلدية، في مقاطعة كيبيك، لتصبح بذلك أول عمدة مصرية في تاريخ كندا منذ اكتشافها في القرن الخامس عشر الميلادي.

وحصلت “دورين” على أكثر من 39% من نسبة الأصوات مع العلم أن أقرب منافس لها تمكن من الحصول على 25،80% من الأصوات.

وكانت “دورين” تشغل منصب مستشارة في بلدية بروسار منذ عام 2009 وبإمكانها اليوم الاعتماد على دعم سبعة مرشحين عن حزبها تمكنوا من الفوز من أصل عشرة مرشحين.

“دورين”، خريجة كلية الرياضة التطبيقية وعلوم الحاسب الآلي بمونتريال وتعد واحدة من الناشطات في مجالي السياسة وحقوق الإنسان.

ونجحت العديد من السيدات من أصول مصرية على مدار السنوات الأخيرة، في حصد مناصب حكومية في دول كبرى، نتيجة للكفاءة العالية التي تميزن بها طوال حياتهن، ونرصد أبرز تلك النماذج:

هدى المراغي

وهي مستشار الصناعات والحكومات في كندا، وتعد أول امرأة يتم تعيينها عميداً لكلية الهندسة في كندا، وأستاذ ومدير مركز نظم التصنيع الذكية في كلية الهندسة بجامعة ويندسور.

كما تعد الدكتورة هدى المراغي أستاذ كرسي كندا في أبحاث نظم التصنيع وقد تم تعيينها كأستاذ جامعي متميز في أكتوبر 2016، وهو أعلى منصب في الجامعة. ورئيس مركز أبحاث كندا في نظام التصنيع، وأستاذ زائر في جامعة آخن التكنولوجية.

سمية ياقوت

عالمة الرياضيات التطبيقية التي جابت نظرياتها العالم كله، وهي ابنة الكابتن محمد ياقوت المصري الذي أسس كلية الطيران في سوريا، ولدت في الزمالك وتخرجت من هندسة القاهرة، ثم حصلت على الدكتوراه من جامعة جورج واشنطون بأمريكا، وأكملت في هندسة “مونكتون” بكندا إلى أن أصبحت عميدة لها، ثم انتقلت إلى منصب نائب عميد هندسة “بوليتكنيك” وهي أكبر كلية هندسة في كندا، لتنهي حياتها الإدارية وتتفرغ لأبحاثها مع مجموعة من الطلبة المصريين وتجوب بها العالم كله.

“سمية ياقوت”، هي ثاني امرأة في تاريخ كندا تتولى منصب عميد كليه الهندسة، نجحت في وضع برنامج تم اعتماده على المستوى الوطني في كندا وحصلت به على شهادة براءة اختراع، البرنامج يحمل اسم “CBM LAD” هذا البرنامج هو برنامج تنبؤ مبكر يحذر من الأعطال في الماكينات الصناعية، وهو نظام يطبق الآن في الطائرات وقطارات نقل البضائع وحتى يستخدم لحل أزمات المرور الجوية في دول الاتحاد الأوروبي، وحتى التنقيب عن المعادن.

نجوى ألبا

سياسية إسبانية من أصل مصري فازت بعضوية البرلمان الإسباني لتصبح أصغر النواب سنًا في عمر 25، وهذا الفوز أهلها لإدارة الجلسة الافتتاحية للبرلمان حسب نص القانون الإسباني.

تخرجت من قسم علم النفس في جامعة الباسك وأكملت دراستها العليا في علم النفس التعليمي وهي متخصصة بعلم نفس الأطفال.

تعد نجوى من مؤسسي حزب “بوديموس” (نحن نستطيع)، الذي خرج من قلب النسخة الإسبانية للحركات الاحتجاجية التي اجتاحت العالم سنة 2011، واستطاع أن يحقق تقدمًا سياسيًا كبيرًا ليحصد ثالث أكبر عدد من المقاعد بالبرلمان الإسباني، أي 69 مقعدًا من أصل 350.


الكلمات المتعلقة‎