تستمع الآن

دراسة أمريكية: “الغضب” مفيد في اتخاذ القرارات المصيرية وينظم التفكير

الخميس - ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧

هل تغضب طوال الوقت؟  الأمر طبيعي فكل إنسان يمر بفترات ولحظات ضيق وغضب فإذا لم تكن غاضبا فأنت لست إنسانا، إلا أن مجموعة من الباحثين ركزوا على اكتشاف جوانب جديدة تجاه هذا الأمر وعدم الاكتفاء بالسلبية فقط.

وقالت رنا خطاب في برنامج “بنشجع أمهات مصر” على “نجوم إف إم” اليوم الخميس، إن الغضب جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية وعنصر أساسي من عناصر الحالة الإنسانية، ومن هنا جاء الدافع من قبل الباحثين لإلقاء نظرة عن كثب ورؤية ما إذا كنا لا نستطيع أن نفهم بشكل أفضل كيف يمكن أن يخدمنا الغضب بطرق إيجابية.

“الغضب يمكن أن تجعلك أكثر عقلانية”.. مقولة اعتمد عليها العلماء في دراستهم لطلاب الجامعات لتحديد كيفية تأثير الغضب على التفكير وصنع القرار، واكتشفوا أن الغضب جعل المشاركين أكثر عقلانية وتحليلية، وخلصوا إلى أن العمل الناجم عن الغضب يمكن أن يأتي من معالجة واضحة العقل والتداول، قائلين: “الغضب هو رد فعل ينظم تفكيرنا حتى نتمكن من مواجهة أكثر فعالية لنوع معين من التحدي”.

وفي مقالة أخرى نشرت في مجلة “أمريكا للعلوم”، أكدت الأبحاث أن الغضب كان قادرا على توفير دفعة من الإبداع، ويرجع ذلك إلى إفراز كمية كبيرة من الأدرينالين، فيما سئل أحد الباحثين في هذه الدراسة عن حقيقة الأمر، قائلا: “الوقود الغاضب كالإبداع يؤدي عادة إلى حرق سريع، فالغضب هو تحفيز وتنشيط للدماغ ومع ذلك فإن هذه الميزة الإبداعية من مزاج غاضب لا يدوم لفترة طويلة”.

وأشار الباحثون إلى أن التوتر المزمن على المدى الطويل اتربط بانخفاض المناعة، وزيادة خطر انقباض الشعب الهوائية، والمزيد من الحمضية في المعدة وزيادة خطر تصلب الشرايين.

وقال سكوت ويلسون طبيب نفسني وأستاذ مساعد في قسم الإرشاد وعلم النفس بجامعة كولومبيا، إن هناك طريقة واحدة لجعل الغضب بالنسبة لك هو توجيه نحو هدف محدد، مضيفًا: “خلق هدف له تأثير على تقييد الغضب وتركيزه نحو هدف مستقبلي”.

وتابع ويلسون: “استخدام الغضب كوقود للعمل أصعب قليلا، إلإ أنه يمكن استغلاله في صالة الألعاب الرياضية أو تعزيز ما يكفي من الشجاعة لمواجهة الصعاب التي تواجههك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك