تستمع الآن

جلاديس حداد لـ”كلام خفيف: “الذبابة” كانت أرفع وسام عسكري في مصر القديمة

الإثنين - ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧

تحدثت المرشدة السياحية جلاديس حداد، خلال حلقة، يوم الإثنين، من برنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور، على “نجوم إف إم”، عن الحيوانات والطيور في مصر القديمة.

وقالت جلاديس إن طائر الهدهد كان من الطيور المهمة في مصر القديمة، حيث وجد إنه يفرز مادة لها رائحة لا يستطيع أن يشمها الإنسان.

وأشارت إلى أن المادة التي يفرزها الهدهد، يشعر بها الحيوانات والطيور الأخرى، مضيفة: “هذه الرائحة تعطيه ميزة لحماية العش الخاص به خاصة أنها رائحة كريهة”.

ونوهت بأن الهدهد جُسد على جدران المقابر، قائلة: “الرسومات عبارة عن أن صاحب المقبرة يمسك هدهد بيده ويحمي به المقبرة من الحيوانات”.

الجعران

وتحدثت جلاديس حداد عن “الجعران” في مصر القديمة، قائلة إنه كان يطلق عليه “خيبر”، وهو يعني الشمس الأولى في النهار وكان يوضع في الخواتم والسلاسل وعلى جدران المعابد.

ولفتت إلى أن أنثى الأسد كان يطلق عليها “سخمت”، وهي عبارة عن إله للحرب لأن صفاتها البيولوجية هي الشراسة والاصطياد وليس الأسد.

وأوضحت أن المصريين القدماء مثلوا “سخمت” على هيئة جسم سيدة ورأس أنثى أسد، وكان الملك يصطحب التمثال معه في الحروب.

كما تحدثت عن الإله حورس، قائلة إن ابن ايزيس وأوزوريس وحارب رموز الشر، وكان يشكل على هيئة صقر.

ونوهت جلاديس، بأن الصقر يضع بيضه على قمة الصخور الجبلية أو الحواف الصخرية، وكان يعلم صغاره الصيد، كما أنه يعد أسرع طائر مفترس ويستطيع الطيران لمسافة أكثر من 1000 متر.

وأضافت أن الصقر، يمتلك جفن شفاف يغلق في أثناء الطيران في حالة العواصف الرملية.

الذبابة

وأكدت جلاديس حداد، أن الذبابة كانت أرفع وسام عسكري في مصر القديمة، حيث إن القائد لا بد أن يكون يقظًا وهي صفات الذبابة التي تمتلك عينًا سداسية وتستطيع النظر في جميع الأنحاء.

وأشارت إلى أن الملك توت عنخ أمون، يمتلك عقدًا به ذباب من الذهب، ويوجد في متحف الأقصر.

وأوضحت أن “الكوبرا” هي رمز للحماية خاصة أنها لها صفات بيولوجية تهدف للحماية، قائلة: “تستطيع الكوبرا بث السم لمسافة أكثر من مترين وإصابة مستقبل السم بالشلل في عصب العين، إذا جاء السم على العين”.

الضباع

وانتقلت للحديث عن حيوان “الضبع”، قائلة: “عادة لما نرى منظر الضباع مرسومة في المقابر في سقارة فنجد الشخص الذي يتعامل مع الحيوانات يمسكها من ذيلها إلا الضبع ممسوك من بداية ذيله وهذا بسبب قوته وصفات الضبع وهو الحيوان الوحيد الي لديه الجرأة يأكل في الفريسة اللي الأسد يأكل منها، فكه نفس قوة فك الأسد، حجم عضلة قلبه 3 مرات أكبر من حجم قلب الأسد، ويسحق العظام ويأكل النخاع فجسمه ملئ وغني بالمعادن فكان المصري القديم يأكل لحم الضباع”.

أنثى فرس النهر

وتطرقت للحديث عن “أنثى فرس النهر”، مشددة: “هي كانت الإلهة “تاورت” إلهة الأمومة والولادة والحمل، ولا يجرؤ حيوان مفترس يقترب من أولادها، عندها فك فظيع وأنيابها كبيرة جدا حوالي 30 سم فعندما تفترس حيوان ينتهي تماما، وهي كانت رمز بالنسبة لهم للحماية، وكانوا يقدرون هذا الحيوان لأنه عندما يخرج فضلاته لم يكن يفعل هذا في النهر وكانت مليئة ببذور مفيدة لخصوبة الأرض فكان يساعد في اخضرار الوادي، وفيه تماثيل له معمولة باللون الأزرق نسبة لنهر النيل”.

الفهد

وعن حيوان “الفهد”، أشارت: “الفهد يعد أسرع نوع حيوان خلق على وجه الأرض وأظافره تكون مسنونة جدا وبعد الولادة بـ4 أشهر تتكون له هذه المخالب، وجلد الفهد له صفات فريدة وذيله مزخرف بشكل مختلف لا نجدها في أي حيوان آخر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك