تستمع الآن

“تربو”.. هل تنخفض أسعار السيارات الفترة المقبلة؟.. رئيس تحرير مجلة “أوتوموبيل” يجيب

الأربعاء - ٠٨ نوفمبر ٢٠١٧

تدور العديد من الشائعات كل عام في هذه الفترة بشكل خاص عن انخفاض كبير في أسعار السيارات في هذه الفترة، ولكن محمد علي، رئيس تحرير مجلة “أوتوموبيل” كان له رأي آخر في مداخلته الهاتفية مع تامر بشير عبر برنامج “تربو”، يوم الأربعاء.

وقال علي: “نحن نعيش نفس الفيلم المكرر من سنة 2016، أولا نحن سوق ربع سنوي وكل ربع سنة نشوف حركة السوف ماشية إزاي، في 2017 السوق مر بمشكلات كبيرة، وطبعا الربع الرابع من السنة هو النتيجة للسنة كلها، وفي كثير من الموزعين عندهم كميات عربيات مخزنة، وللأسف الموزعين لديهم سيارات من 2015 ويبيعونها على أنها سيارات 2017، وفيه مشكلة في المرور بسبب هذه الأزمة، وفي هذه الفترة بيحاولوا وبقدر كبير يبيعوا السيارات اللي عندهم فيعملوا تخفيضات بأرقام خيالية، وهو المسمى الوهمي لانخفاض الأسعار، والناس لو اعتقدوا إنهم اشتروا السيارة بـ300 ألف بعدما كانت بـ400 يطلقون عليه اسمه انخفاض طبعا لأ، هذه حالة استثنائية بتمر على السوق لكي يفضي من مخزون السيارات”.

وأضاف: “لو نريد القياس صح ونعرف هل ستنخفض أم لا، يجب أن ننظر على الدولار الجمركي، وهذه سياسية دولة واقتصادنا، والمواطن العادي لا يعرف معنى كلمة دولار جمركي، ونحن ننظر أولا كخبراء في هذه العملية على الدولار، وهو قل 25 قرشا من شهر أغسطس حتى الآن، وهذا الانخفاض يعطي مساحة لانخفاض طفيف في سعر السيارات، والثبات الخاص به في شهر أكتوبر هو 16 جنيها، ولو جاءت الحكومة ورفعته فانسوا حاجة اسمها انخفاض أسعار السيارات، وأيضا عدم التنسيق والترابط بين الوكلاء عامل فجوة في السوق، الكارثة الكبرى إن فيه وكلاء يدخلون للسوق وينسحبون سريعا ويظل العميل منتظرا حتى وكيل آخر يأخذ توكيل السيارة لكي يتم صيانة سيارته، فنحن في كارثة عدم تنظيم لسوق السيارات، ويجب أن يتم هذا الأمر بين الوكيل والموزع وجهاز حماية المستهلك وجهاز المنافسة لكي يكون فيه إستراتيجية السوق يمشي عليها”.

وشدد: “وفيه حل مهم جدا طبعا إننا لازم ننقل السوق من استيرادي لتصديري عن طريق مصانع لتجميع السيارات، وفيه شركات بتجمع عربيات فعلا في السوق، وقيمتها في مصر أصبحت تقترب وبشكل كبير من قيمة المستورد من الخارج أي تقترب من الجودة العالمية، ولكن عندك إعفاءات من الحكومة للتصنيع والتجميع وهذا لا ينعكس على تحديد السعر للسيارة وتجده سعرها غال رغم إنها مجمعة في بلدنا وهو لوغاريتم لا أفهمه، وفي رأيي في يناير لن ترخص السيارات، ولكن لو الدولار الجمركي نزل حتى 15 ونصف أو وربع في أبريل السيارات ستهبط أسعارها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك