تستمع الآن

بريطانيا تتفوق على دول “أوروبا الغربية” في البدانة.. وتتقدم في الترتيب العالمي

الأربعاء - ١٥ نوفمبر ٢٠١٧

أصبحت دول أوروبا تعاني من ارتفاع معدلات السمنة والبدانة بنسبة كبيرة جدًا خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بريطانيا التي ارتفعت فيها تلك المعدلات وأصبحت في المرتبة الأولى من حيث البدانية في أوروبا الغربية.

وأشار مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، إلى أن بريطانيا أصبحت الدولة الأكثر تضررًا في أوروبا الغربية بعد نسخ عادات الغذاء غير المرغوب فيها، وفقًا لتقرير صدر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وقد انتقلت بريطانيا من المرتبة العاشرة إلى المرتبة السادسة في تصنيف السمنة العالمي، حيث تجاوزت كندا وجنوب إفريقيا وليتوانيا وتشيلي، بينما سبقت الولايات المتحدة والمكسيك ونيوزيلندا واستراليا والمجر، بريطانيا، حيث تمتلك تلك الدولة النسبة الأكبر من البالغين زائدي الوزن.

وقال الخبراء إن الوجبات الغذائية غير المرغوبة وانعدام التمارين الرياضية يدفعان المملكة المتحدة إلى التقدم في الترتيب، محذرين من أن مستويات السمنة يمكن أن تصل إلى 40 % بحلول 2030.

ويريد المسؤولون في الصحة العامة الإنجليزية، أن يستهلك الأطفال 20 % فقط من السكر بحلول عام 2020، حيث قررت البلاد بدءًا من أبريل 2018 فرض ضريبة مشروبات سكرية لخفض السعرات الحرارية التي لا داعي لها، للحد من ارتفاع نسبة البدانة.

وقالت كارولين سيرني، من التحالف الصحي للسمنة، “92 % من البالغين يعانون من السمنة المفرطة في المملكة المتحدة الآن، والجواب يكمن في معالجة المشكلة في وقت مبكر حيث إن الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر احتمالا أن يصبحوا بالغين يعانون من زيادة الوزن.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك