تستمع الآن

المخرج محمد فاضل لـ”بصراحة”: أطالب بإعدام من يسرق الأفلام

الأحد - ٠٥ نوفمبر ٢٠١٧

تحدث المخرج الكبير محمد فاضل، عن أسباب انعدام سينما الحي من الشوارع المصرية، وذلك في برنامج “بصراحة” مع الإعلامي يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، يوم الأحد.

وقال فاضل، إن مصر حاليًا ينعدم فيها “سينما الحي” وهي السينمات الموجودة في كل منطقة، مشددًا على ضرورة إعادتها مرة أخرى نظرًا لأهميتها الكبرى في نشر الثقافة والوعي.

وتابع: “ليه ما ترجعش سينما الحي مرة أخرى”، مشيرًا إلى أن المطلوب لإعادتها وجود إرادة سياسية فقط من قبل القائمين على الأمر داخل الدولة المصرية، مضيف: “السينما لها متعة فهي عبارة عن احتفالية”.

ونوه فاضل، بضرورة إعطاء تسهيلات من قبل الدولة لأصحاب السينمات عن طريق تخفيض الضرائب عليهم ومنحهم تسهيلات في التصاريح، موضحًا: “لكن كل هذا لن يتم دون وجود إرادة سياسية”.

دور العرض محتكرة

واستطرد: “دور العرض الآن محتكرة من قبل البعض حيث إن هدفهم هو التحكم في الأفلام المعروضة وأماكن عرضها، وبالتالي معندكش مساحة تعرض فيها أفلام هادفة، خاصة مع وقف العمل بقانون منع الممارسات الاحتكارية”.

وطالب بضرورة تنفيذ مصر للتجربة الهندية في السينما، مضيفًا: “مصر بحاجة إلى 1000 دار عرض سينمائي، أسوة بالهند التي شيدت أكثر من 500 دور عرض في المدن والقرى بطرق شعبية بسيطة ولم تكلفهم مليمًا واحدًا، حيث إن الأمر كان عبارة عن شاشة ومجموعة من الكراسي فقط”.

وطالب فاضل، وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز، أن يتبنى الفكرة في مراكز الشباب الموجودة في القرى والنجوع حيث إنها غير مكلفة.

وتابع: “ابتدي من الأفلام القديمة واعرضهم على الناس بأسعار بسيطة بـ 5 جنيهات فقط، هي فكرة بسيطة لكن ينقصها الإرادة”.

الإعدام

وطالب فاضل بمحاسبة وإعدام من يسرق الأفلام فور طرحها في السينما وعرضها على القنوات الفضائية التي تبث من الخارج، قائلا: “اللي يسرق فيلم يعدم لأنه يسرق جهد ناس، كيف يطلع الفيلم اليوم وينزل على اليوتيوب اليوم الثاني، وكله بالقوانين، والأقمار الصناعية التي تخرج من فرنسا محتاجة دول تتدخل، السارق ينشر الفيلم على قمر صناعي تبع دولة لما تطلع عليه فهي تشارك في جريمة وهي مسؤولة.. والنايل سات عليه كارثة أيضا وهو يقول أنا أمنح التصريح وليس لي علاقة بالمحتوى”.

وأردف: “سرقة الأفلام أحد العوامل في انهيار صناعة السينما في مصر، نحن في معركة تنمية، وذهبت لأمريكا 4 مرات وخصوصا لشيكاجو وسرت في الشوارع الساعة 12 مساء ولم أجد العصابات التي يتحدثون عنها وأن كل مواطن ماشي وماسك سلاح، ولكن لديهم أهداف سياسية إنهم دائما يضعون المواطن في توتر وإنهم مستهدفين من كل دول العالم وحتى الكائنات الفضائية، والسينما سلاح، والهند تقول إننا نعمل أفلام للتسلية فهو سلاح أيضا ويرون أن مجتمعهم فيه تعب وشقاء فعملوا حاجات تنقي أعصابهم وهم متقدمين بقوة الآن”.

تمويل المشروعات الصغيرة

كما طرح المخرج القدير فكرة بتمويل المشروعات الفنية مثلما يتم تمويل المشروعات الصغيرة عن طريق البنوك، موضحا: “فيه هناك تمويل الآن للمشروعات الصغيرة، وعندنا كمية مبدعين يتخرجون كل سنة من معهد السينما وأشاهد مشروعاتهم فهيم ناس عباقرة، ولا أعرف أين يذهبون وجيلنا كانت فرصته أفضل كنا نجد دائما فرصة وكان فيه من يتبنى موهبتنا، وحاليا الموهوب لا يجد من يتبناه وبالصدفة حد يخرج للنور، في سنة 66 عملت مسلسل عن أبي ذر الغفاري وتم مراجعته علميا وتاريخيا ولم يجد ممانعة من أحد، وكان عند 28 سنة وقتها وتم مكافأتي من الرئيس آنذاك، وحاليا أرى موهوبين حتى في الغناء لا يجدون من يتبناهم أين لجان الاستماع اللي كانت تضم موسيقيين عظماء، المطلوب من الدولة إرادة سياسية وفكر والبنوك فيها ملايين لا يستثمروا، فأعطوا قروض للشباب فائدته معقولة واجعلوا الشباب ينتج أفلام، ويتعمل لجنة تقييم من المفكرين السينمائيين تقيم الأعمال التي تقدم وفيه أجيال كبيرة تعلم معنى السينما والثقافة، والمخرج الجيد يبان من 10 دقائق، أو كاتب سيناريو، أعطوا أماكن التصوير للناس ببلاش، أنا صورت في مقر الأمم المتحدة في جينيف ببلاش”.

وأردف: “صورت أيضا مطار جينيف كان مشهد لأحداث قديمة، والناس من نفسهم قالوا لي في هذا التوقيت السيارات كانت مختلفة عن وقتنا الحالي وقاموا بإخلاء مكان مخصص لي وأحضرت سيارات في هذا الوقت، واعتذروا لي أنهم لن يقدروا أن يفعلوا أكثر من ذلك والأمن ساعدني ووضعت لافتات أن هذا المكان مخصص للتصوير، وصورت أيضا في مترو نيويورك ووجدت تعاونا كبيرا من الشرطة، وصورت في ديزني لاند وفتحوا لي أماكن لا يتم فتحها للألعاب وكان سنة 83 وببلاش، وهنا في بلدنا يقولون لي تصوير الساعة في المطار بـ10 آلاف جنيه، ونضطر نلجأ لممر في مدينة الإنتاج وكأن هذا هو المطار، هل يعقل هذا؟ السينما ذاكرة الأمة والآن كل مكان تذهب له يطلبون أموال، وأتفهم موضوع التصاريح الأمنية ولكن لماذا نظل شهر من أجل الحصول عليه، وذهبت مؤخرا لسوريا لتصوير (السائرون نياما) لأني ذهبت للتصوير في القعلة وجدتها مشوهة تماما دهنوا الأرصفة الإعلانات أحاطت بها من كل مكان فتظهر في الكاميرا إعلانات حديثة، كيف هذا، من سمح لهؤلاء بفعل هذا، وأماكن التصوير هناك لا إيجار لها، والإنتاج كان مصريا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك