تستمع الآن

اكتشاف تابوت خشبي بداخله مومياء يعود للعصر اليوناني الروماني في الفيوم

الثلاثاء - ١٤ نوفمبر ٢٠١٧

اكتشفت البعثة الأثرية المصرية الروسية العاملة بمنطقة دير البنات الآثرية الواقعة بجوار دير الملاك غبريال بقرية قلمشاه، مركز أطسا بالقرب من مدينة الفيوم الجديدة، عن تابوت خشبي به مومياء يرجع للعصر اليوناني الروماني.

وأوضح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة عثرت داخل التابوت على مومياء في حالة جيدة من الحفظ ملفوفة بالكتان ويعلو الرأس قناع على هيئة آدمية من الكرتوناج الملون باللون الأزرق واللون الذهبي.

وأشار وزيري، إلى أن القناع مزين برسم للآلهة السماء “خِبر” أما الصدر صور عليه الآلهة إيزيس وأسفل القدمين يوجد رسم لقبقاب من اللون الأبيض.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد عبداللطيف، رئيس قطاع الآثار الإسلامية، إن البعثة قامت بعمل الترميم الأولي للتابوت والمومياء حيث وجد التابوت في حالة سيئة من الحفظ، فالغطاء مكسور والقاعدة بها شروخ عديدة وخالية من النقوش، وقد تم نقل التابوت والمومياء إلى المخازن للدراسة واستكمال أعمال الترميم.

يذكر أن البعثة الروسية تابعة للمعهد الروسي للدراسات الشرقية برئاسة الدكتورة جالينا بلوفا، وتعمل في هذه المنطقة منذ حوالي 7 سنوات، وتتكون المنطقة من جزئين القسم الأول عبارة عن أطلال كنيسة ودير حيث يحتوي على بقايا مائدة طعام، أما الجزء الثاني فعبارة عن جبانة ترجع إلى عدة فترات زمنية مختلفة تشمل العصر اليومناني الروماني والفترة القبطية المبكرة والتي تم اكتشاف العديد من الدفنات بها معظمها دفنات صغيرة داخل صناديق خشبية، بالاضافة إلى المومياوات الملفوفة بلفائف كتانية ورسوم ملونة ومذهبة ولكن دون أي كتابات ودفنات أخرى ترجع إلى الفترة القبطية وبها صلبان وأساور معدنية (نحاس وحديد) وبعض قطع النسيج.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك