تستمع الآن

استشاري جراحات سمنة: المريض ينقص 14 كيلوجرامًا من وزنه بعد “تكميم المعدة”

الثلاثاء - ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧

حل الدكتور محمد أبو النجا استشاري جراحات السمنة المفرطة والمناظير، ضيفًا على برنامج “النص الحلو” مع يارا الجندي على “نجوم إف إم” اليوم الثلاثاء.

وقال أبو النجا، إن جراحات السمنة المفرطة يستخدم فيها الآن المناظير حيث إن إجراء العملية يتم بشرط زيادة وزن المريض 30 كيلو فوق الوزن المثالي، إما إذا كان وزنه زائد لكنه لم يتعد 30 كيلو فوق الوزن المثالي فهناك اختيارات أخرى له بديلة عن العمليات.

وأشار إلى أن هناك مشاكل تمنع إجراء عمليات السمنة، وهي تدهور الصحة العامة للمريض حيث إن بعض المرضى تكون مصابة بمرض السكري أو أي أمراض أخرى مزمنة وهي ما يصعب معه إجراء العملية بالإضافة إلى إجراء عمليات أخرى في منطقة البطن مثل عمليات في الأمعاء وما شابه.

ولفت استشاري جراحات السمنة المفرطة والمناظير، إلى أنه عقب العملية ينقص وزن المريض من 10 إلى 14 كيلو ثم بعد ذلك من 2 كيلو إلى 4 كيلو وذلك الأمر يستغرق عامًا ونصف وليس شهر أو شهرين.

وأكد أبو النجا أن السمنة المفرطة تهدف لتقليل تناول الطعام لكن أثبتت تلك العمليات فشلها لأن المريض بعد ذلك يمسار حياته بطريقة طبيعية ويتناول الطعام كيفما يشاء فيزداد وزنه مرة أخرى، لذا تم استحداث عمليتين جديدتين، هما: (تكميم المعدة) وهي تساعد على تقليل القدرة على تناول الطعام ثم المساعدة على حرق الدهون، والعملية الثانية هي (تحويل المسار) وتهدف إلى المساعدة على حرق الدهون و تقليل القدرة على تناول الطعام، بالإضافة إلى تقليل القدرة على امتصاص الدهون.

وشدد على ضرورة أن يتبع المريض بعد العملية نظام غذائي صحي مع الاعتماد على شرب المياه بكثرة وممارسة الرياضة بانتظام.

وعن نسبة الآمان في العملية، أكد أن الجراحة تتم بالمناظير وهي الآن بها طفرة كبيرة على مستوى العالم حيث إن العملية آمنة بنسبة 99 %، لكن هناك مشكلة قد تواجه المريض خلال العملية وهي النزيف ونسبة حدوثه تتمثل 0.5 %.

واستطرد أبو النجا: “بعد العملية سيلتزم المريض بتناول سوائل فقط من أسبوعين إلى 3 أسابيع ثم تناول الطعام المسلوق وبعد 5 أسابيع يعود المريض لتناول الطعام بصورة عادية”.

ونوه بضرورة شرب الكثير من المياه بالإضافة إلى مضغ الطعام دون استعجال مع التريث في تناول الطعام، موضحًا أنه يسمح بـ 5 وجبات صغيرة للمريض تكون مسلوقة ومشوية في أعقاب الشهور الأولى للعملية، ثم بعد 3 أو 6 أشهر يمارس المريض حياته الطبيعية ويأكل ما يرده.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك