تستمع الآن

أشرف زكي لـ”لسه فاكر”: نشر صور أمال فريد محاولة لتشويه الرموز

الخميس - ٣٠ نوفمبر ٢٠١٧

حل الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، ضيفا على هند رضا، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر” للحديث عن أبرز الأحداث الفنية في الفترة الأخيرة.

وقال زكي، إن الفنانة المعتزلة أمال فريد لا تعاني من مشاكل مادية، مستنكرا قيام أحد الأشخاص بنشر صورة لها عبر موقع الفيس بوك بعد تقدمها في العمر والإيحاء بمعانتها من مشاكل مالية.

وأضاف: “هي بالفعل من ظهرت في الصور التي تناقلها البعض ولكن ليس عندها مشكلات مادية وهي كبرت فقط في السن وقابلتها من قبل، من كتب للأسف صدر للناس وكأنها تعاني من مشاكل مالية ولكن هي كانت جالسة في كافيه مشهور جدا ويوميا تجلس فيه، وهي كبرت في السن ولا نقدر نقول للزمن توقف”.

وتابع: “في رأيي ما حدث محاولة تشويه الرمز والبحث عن أي تواجد على حساب الناس، وهي مثلها مثل والدته أو جدته، وأنا شخصيا أعرف أين بيتها وتسكن في منطقة جيدة، وبلا شك عوامل السن قد لا تجعلها غير مستوعبة ما يدور حولها، وقابلتها من قبل وتحدثت معها عن فنانين الزمن الجميل.. ونحن كنقابة لا نتأخر على أي فنان، ونشرف إننا نساعد أي فنان”.

شادية

وتطرق نقيب الفنانين للحديث عن وفاة الفنانة القديرة شادية، قائلا: “نعزي أنفسنا والعالم العربي لأن معبودة الجماهير شادية أثرت فينا وأعطت الملايين وأجيال وأجيال وهي لم تمت وأعمالها ما زالت قائمة وهي تظل الخلود لها، وأعمالها هو التكريم لها، واليوم مهرجان السينما يحتفي بها ومهما نقول الكلمات ضعيفة أمام قيمتها وأمثالها من الفنانين المبدعين اللي هما في ذاكرة التاريخ”.

حادث الروضة الإرهابي

وعن الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من النقابة لمصابي حادث مسجد الروضة الإرهابي، كشف: “زرنا مصابي الهجوم الإرهابي، الذي استهدف الجمعة الماضية، محيط مسجد الروضة، المتواجدين بمستشفى الإسماعيلية العام، وذهبنا في صمت وأخذنا معنا لهم حلويات مولد النبي وتحدثنا معهم للتخفيف عن آلامهم.. وكنا عاملين مؤتمر في النقابة من أيام وأخذنا قرارات وتوصيات إننا لازم بأدواتنا كفانين نتحاور مع ما حصل ونقدم أعمال، فيلم أو مسلسل أو أغنية تقلب الدنيا وسمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطاب أمس يقول إن منطقة بئر العبد ستصبح عظيمة، وأطالب إن القوى الناعمة مثل الفن سلاح مهم جدا، هل ولكن دعونا نتساءل هل هذه الأماكن فيها معاهد أو سينما بالتأكيد لأ، وهم أناس محرومين ولا تقدمين لهم شيء لذلك الإرهاب يعبث هناك، لأن لو عندهم تفريغ طاقة سنحارب كل الأفكار الطائفية ووزعوا علينا أدوار ونحن جاهزون، ونريد التعاون في عمل مسرحيات، إحنا جاهزين بأجندة فنية فقط محتاجين حد يوجهنا”.

وأردف: “تقدمت من قبل بمشروع اسمه (توت)، بأن نتجه للمدن الجديدة ونعمل حاجة شبه ساقية الصاوي قاعات صغيرة سينما ومسرح لتنمية الأطفال، لأنك لو معملتيش كده تتركين مساحة للتطرف الديني والأخلاقي.. وكلنا نتاج المدرسة وهي من أحببتنا في أعمالنا الآن وفاكر كنت أشترك في نشاط الموسيقى والكورال والمسرح، وأيضا لما وصلت للكلية كان أهم حاجة عندي هو مسرح كلية تجارة، ولكن الآن لا تجدين هذا، وأتمنى وزير التربية والتعليم يكون معه نائب أو قامة لشؤون الفنون والثقافة ومعه شخص آخر لشؤون الرياضة، ستزيل الكثير من عاتق الوزير، ونحن شركاء فيما يحدث في مصر”.

وشدد: “علينا أن نختار هل نعلم الأولاد أشياء تنفعهم أم لمجرد التحصيل، فيه مهنة الدولة معترفة بها اسمها الممثل لماذا نتعامل مع هذه المهنة بهامشية فلماذا لا نمنحهم ما يفيدهم بجد، هل مدارسنا الحكومية والمقررات هل فيها هذا بالتأكيد لأ، لما امتحن الطلبة في المعهد لا يعرفون أم كلثوم فهذه كارثة ونحن السبب، وطالما فيه حصة اسمها رسم فنعمل نشاط فني ونسميها فنون، وأنت تاركة الأولاد لأفكار أخرى وهم كارهين المناهج والبديل الدخول على الإنترنت والتعرض لأفكار إرهابية تغسل أمخاخهم، ونحن نناشد المسؤولين إحنا تحت أمركم ولكن اهتموا بالموضوع بجد ونلمتس من وزارة التربية والتعليم وضع حصص للفنون وخدوا خريجين من عندنا يدرسون للطلبة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك