تستمع الآن

1000 سائح يشاهدون ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني

الأحد - ٢٢ أكتوبر ٢٠١٧

شهدت مدينة أبوسمبل، اليوم الأحد، ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في قدس الأقداس بمعبد أبوسمبل في ظاهرة فلكية وهندسية نادرة تتكرر مرتين في 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج “معاك في السكة” فهذه الظاهرة تعد إحدى المعجزات الفلكية النادرة، التي تحدث مرتين كل عام إحداهما يوم 22 أكتوبر احتفالا بموسم الفيضان والزراعة والأخرى يوم 22 فبراير احتفالا ببدء موسم الحصاد، حيث تحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني وتماثيل أمون ورع حور وبيتاح التي قدسها المصري القديم، حيث تشرق الشمس من خلف سلسلة جبال غرب المعب دلتعبر نهر النيل مخترقة صالات معبد رمسيس الثاني التي ترتفع بطول 60 مترا، لتستقر داخل قدس الأقداس.

وتلك الظاهرة والمعجزة الفلكية كانت إيمانا واعتقادا من المصري القديم بوجود علاقة بين الملك رمسيس الثاني ورع حور إلهه الشمس.

وأوضح الأثري حسام عبود، مدير آثار أبوسمبل، أن هناك اهتمامًا كبيرًا من جانب الدول الأجنبية بهذه الظاهرة الفرعونية الفريدة، وخاصة دولتي سويسرا وإيطاليا، نظرًا لأن مهرجان هذا العام يتزامن مع ذكرى اكتشاف معبد أبوسمبل بعد أن غطته رمال الصحراء قبل 200 سنة، من جانب المستكشفين السويسري والإيطالي، وهي الاحتفالية التي جاءت ضمن توصيات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال المؤتمر الوطني للشباب الذي عُقد بمدينة أسوان يناير 2017.

وأشار “عبود” إلى أن تعامد الشمس هذا العام يتزامن أيضًا مع مرور 50 سنة على إنقاذ آثار أبوسمبل من الغرق في مياه النيل بعد بناء السد العالي وتجمع المياه خلفه عام 1964.

وتابع مدير آثار أبوسمبل، بأن المنطقة الأثرية استعدت بالكامل لاستقبال زوار المعبد خلال مهرجان تعامد الشمس ويعقبه الاحتفالية الكبرى بمرور 200 سنة على اكتشاف معبد أبوسمبل، خلال شهر نوفمبر المقبل، مشيرًا إلى أنه تم رفع كفاءة المنطقة بالكامل وتجهيز الممر من مدخل المعبد وحتى ساحة المعبد، وكذلك رفع الأتربة والرمال عن التماثيل الأثرية لرمسيس الثاني بواجهة المعبد، ورفع كفاءة الإضاءة ومداخل ومخارج المعبد، وتزويد المعبد بعربات “جولف” لنقل كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة من البوابة إلى داخل المعبد.

وقال عبود، إن مهرجان تعامد الشمس رغم إلغاء الاحتفالات الفنية، إلا أن سيشهد استقبال للزوار الأجانب من قبل وزيرا الآثار والثقافة، بجانب محافظ أسوان، وعدد من مسئولى السياحة والآثار بمصر، علاوة على تفقد معرض صور يضم عدد من اللوحات الفنية لفنانين من إيطاليا وسويسرا، وبحضور نائب السفير السويسرى، ومديرة معهد الآثار الإيطالي.

مدير آثار أبوسمبل، أكد أن مهرجان تعامد الشمس سيشهد حضور أكثر من ألف سائح أجنبي من مختلف الجنسيات الأجنبية، وفقًا للإحصائيات الخاصة بحجوزات الفنادق والطيران والرحلات البرية والنهرية من وإلى مدينة أبوسمبل.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك