تستمع الآن

يارا علاء الدين التي أنقذت شاباً سورياً من الخطف تروي لـ”تربو”: لهذا السبب طاردنا الخاطفين

الأربعاء - ٢٥ أكتوبر ٢٠١٧

مطاردة مثيرة في شوارع مصر تم تصويرها كاملة بكاميرا هاتف موبايل، أدت في النهاية لإنقاذ شاب سوري من الاختطاف والقتل على يد مجهولين.

وروت يارا علاء الدين، والتي ظهر صوتها في الفيديو وهي تصرخ “حرامي.. حرامي”، لتامر بشير عبر مداخلة هاتفية لبرنامج “تربو”، على نجوم إف إم، يوم الأربعاء، تفاصيل الحادث، قائلة: “والدي اللي كان سايق السيارة وأنا كان معي ابني الصغير ووالدتي”.

وأضافت: “اللي حصل إننا كنا رايحين عباس العقاد وكنا بنركن في حسنين هيكل، ووالدي كان منتظر السيارة اللي اتخطف فيها الشاب لكي يركن ومحت شخص ملثم يقودها ورأيت شخص بيرفص، وكنت غير قادرة على التمييز هل هو ولد أم بنت ورغم أن الشارع زحام جدا فلم ينتبه أحد، ونبهت والدي إن السيارة فيها شخص مخطوف وبالفعل شاهد الملثم وقام والدي دون تردد يسير خلفه ووجدت نفسي وأنا بصور وأصوت لنلفت نظر الناس لكي يقطعون عليهم الطريق،

الخاطف لف وعاد وقبل خروجنا مكرم عبيد ووصولنا لمصطفى النحاس وكان فيه شخص بموتوسيكل حاول يقطع عليه الطريق ولكنهم خبطوه وعلمت بعد ذلك أنه ذهب للمستشفى، وعلمت أن سيارة أخرى سمعتني وقطعت على الخاطفين الطريق ووقف ولولاهم لما كان الخاطف توقف، وأول ما وقفت سيارة الخاطفين قاموا بالركض وتركوا الشاب السوري، عبدالله عبدالمعطي، والشاب كان غير قادر على التنفس وكان يريد أن يشرب ماء ويخرج من السيارة بأي طريقة” .

وتابعت: “كنت أشاهد الخاطفين وهم يضربون فيه، وما دفعنا كلنا للركض خلفهم إننا لا نريد أن نكون في نفس الموقف ولا نجد شخص يساعدنا، ووالدي كان مصرا على اللحاق بهم دون تردد، الحمدلله والدنيا لسه بخير، واليوم رايحين مديرية أمن القاهرة وفيه تكريم لنا”.

أما السبب الذي منحها القوة والشجاعة وجعلها تواصل المطاردة والصراخ وملاحقة الجناة هو شجاعة والدها الذي لم يطلب منهن النزول من السيارة كي يطارد سيارة الخاطفين بنفسه، مضيفة أنه لم يفكر لحظة أو يخاف في أن يصاب أفراد أسرته خلال المطاردة، أو يتعرض أحدهم للأذى وربما القتل، وكان كل ما فكر فيه خلال تلك اللحظة هو إنقاذ الشاب المخطوف دون النظر لأي عواقب أو تبعات .

وكان مصدر أمني مصري قد ذكر أن الواقعة بدأت عقب تلقي استغاثات واتصالات من الأهالي بسماعهم صراخ أحد الأشخاص أثناء استقلاله سيارة في شارع حسنين هيكل بمدينة نصر شرق العاصمة القاهرة، ومطاردة أسرة مصرية كاملة يرافقها عدد من الأهالي لسيارة المتهمين حتى تمكنوا من إيقاف السيارة وتوقيف المتهمين.

وتبين من التحقيقات التي أجراها المقدم وائل غانم، رئيس مباحث مدينة نصر، أن السيارة كان يستقلها صاحب مصنع ملابس بمنطقة العاشر من رمضان وهو سوري الجنسية عمره 30 عاماً، وبصحبته شخصان أحدهما بعمر 22 سنة، وضبط بحوزته سلاح ناري، والآخر عمره 25 سنة.

واتضح أن المتهمين اختطفوا صاحب مصنع الملابس أثناء شروعه في استقلال سيارته من أمام مكتبه الخاص بمدينة نصر، حيث هددوه بسلاح ناري وأجبروه على استقلال سيارتهما، ثم قيداه بالحبال بالقوة في المقعد الخلفي وفرا هاربين، إلا أنه استغاث بالمواطنين في الشارع وتمكنوا من إنقاذه.

واعترف المتهمون بارتكابهم الواقعة من أجل مساومة أسرة صاحب المصنع على دفع مبلغ مالي ضخم كفدية مقابل إطلاق سراحه، حيث تعرفوا عليه خلال معرض ملابس أقامه في مدينة نصر، ولاحظوا ثراءه وخططوا لاختطافه واستغلال واقعة الاختطاف لإجبار أسرته على دفع فدية لهم مقابل الإفراج عنه.

وأكد المتهمون أنهم كانوا ينوون التوجه بالشاب السوري إلى القاهرة الجديدة لسرقة سيارته وهاتفه المحمول.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك