تستمع الآن

وسط تحذيرات من علماء الاجتماع.. المصريون يستعدون لعيد “الهالوين”

الإثنين - ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧

بأزياء الساحرات، والأشباح، ومصاصي الدماء، يحتفل الأفراد بعيد “القديسين” أو”الهالوين”، وهي مناسبة غربية تقام في الدول الأوروبية، منها الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا، 31 أكتوبر من كل عام، وفي هذه الليلة يقوم المحتفلون بطقوس غريبة تتمثل في زيارة بيوت الأشباح، وصنع القرع المضيئ، وقراءة القصص المخيفة أو مشاهد أفلام الرعب، مرتدين ملابسهم التنكرية.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “معاك في السكة”، نقلا عن صحيفة “الوطن”، ففي مصر بدأت مظاهر الاهتمام بعيد “الهالوين” منذ سنوات قليلة وسط اهتمام متزايد من الشباب، وتدشين دعوات مختلفة للتجمع والاحتفال بهذا العيد في العام الحالي مع اقتراب موعده، فيما تطالب بعض المدارس الأجنبية في مصر تلاميذها بشراء “زي الهالوين” كل عام لمشاركة زملائهم الاحتفال.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت مجموعة من الأفكار على “فيسبوك” و”تويتر” للدعاية والاحتفال بهذا اليوم بين مستخدمي هذه المواقع، وتقول منى أحمد، إحدى العاملات في مركز لتعليم الفنون بالإسكندرية، والذي أقام دعوات للاحتفال بيوم “الهالوين” عبر “فيسبوك”، “دي تاني سنة لينا ننظم احتفال بيوم الهالوين ولحد دلوقتي الإقبال بسيط والأعداد مش كتير أوي لكن في ناس بدأت تشترك معانا والموضوع معروف بين الناس ومصريين كتير أوي بيحتفلوا باليوم ده”.

من جانبه، نوّه الدكتور طه أبوالحسين، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، بأن انتشار هذه الظاهرة في مصر في السنوات القليلة الماضية محاولات للعب في الثقافة المحلية للشعوب العربية بشكل عام من باب تغيير المبادئ والثقافات الخاصة بنا.

وأكد أبوالحسين: “وسائل التواصل الاجتماعي سبب أساسي في دخول الثقافات دي في بلدنا، ده عيد ملناش علاقة بيه كمسلمين ولا يصح إننا ننساق وراء الغرب واللي دخل المسميات دي عندنا اعتمد على نشر الفكرة عن طريق استخدام مسميات أجنبية أو “عيد الهالوين” بدلا من”عيد القديسين” لأننا بنحب نستخدم المسميات الأجنبية وننساق وراها من باب الرقي والتحضر، ولكنها في الحقيقة عبث وتشويه لمبادئ وثقافة الدول العربية”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك