تستمع الآن

نجمة الأوبرا نيفين علوبة: سببان وراء عودتي من ألمانيا.. وهذه مشكلة “الأوبرا”

الإثنين - ٠٢ أكتوبر ٢٠١٧

تحدثت الدكتورة نيفين علوبة نجمة الأوبرا العالمية، خلال استضافتها في برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”، عن بداياتها الفنية وسر البعد عن آلة البيانو.

وقالت علوبة، إنها ولدت في بريطانيا نظرًا لوجود والدها طبيب الجراحة في الخارج لدراسته العليا، مشيرة إلى أنها عادت عقب عامين فقط إلى مصر والتحقت بمدرسة “كلية ناصر” في المرحلتين الابتدائية والإعدادسة، قبل أن تلتحق بالمعهد العالي للموسيقى “كونسرفتوار”.

وأكدت نيفين علوبة، أنها درست البيانو منذ الصغر، إلا أنه قالت إنها في المرحلة الثانوية أرادت أن تكون طبيبة وتتخصص في الجراحة أسوة بوالدها طبيب الجراحة، إلا أنه رفض بسبب عدم وجود طبيبات متخصصات في هذا المجال آنذاك.

ونوهت بأنها كانت تعشق الموسيقى منذ الصغر، مؤكدة أنها عقب إتقان البيانو اتجهت إلى تعلم الجيتار ثم الغناء، إلا أنها قررت الاستمرار في المعهد لدراسة البيانو، مشددة على أن الفنون هي “عشق”، لأنك مطالب يوميًا بدراسة أشياء جديدة في المجال الفني الواسع.

وأشارت نجمة الأوبرا العالمية إلى أنها اتجهت إلى دراسة الغناء في تلك الفترة، مضيفة أنه في حفل التخرج من المعهد تمت دعوة رئيس هيئة الموسيقى والثقافة في ألمانيا لزيارة الكونسرفتوار ومشاهدة حفلة التخرج، حيث أعجب بأداء الطلاب واختار ثلاثة منهم للدراسة في ألمانيا.

وتابعت علوبة: “سافرت إلى هناك ثم درست دراسات عليا ثم درست بيانو بشكل احترافي مرة أخرى، ثم قدمت أوراقي إلى قسم الأوبرا وتم قبولس هناك”، قائلة: “الأزمة التي واجهتني كانت الاختيار بين البيانو أو الأوبرا، إلا أنني اخترت الأوبرا نظرًا لعشقي للتمثيل والمسرح، خاصة أن البيانو آلة في منتهى الصعوبة”.

العودة إلى مصر

وأوضحت نيفين علوبة، أنها استمرت في دراستها للغناء في ألمانيا حتى التحقت بعمل هناك لمدة سنتين عقب التخرج، إلا أنها قررت العودة إلى مصر لعدة أسباب منها افتتاح الأوبرا الجديدة، والتقدم في العمر لوالديها ورغبتها في الاستمرار معهما.

ولفتت إلى أن رتيبة الحفني مغنية الأوبرا العالمية، دعتها لحضور حفل افتتاح الأوبرا الجديدة خاصة أنها كانت الرئيسة للدار في ذلك الوقت، منوهة بأنه تم دعوتها بعد ذلك للغناء هناك بحضور الفنان صبحي الدير.

واستطردت: “حسيت بفقد أشياء كثيرة إذا لم أعد إلى مصر، وشعرت أكثر بالمسؤولية عند غنائي في الأوبرا وهو شعور إيجابي لم أشعر به في ألمانيا”.

وأكدت نيفين أن الرؤية الآن داخل دار الأوبرا غير واضحة ومبهمة، مضيفة: “زمان كان في ناس بتساعدنا لكن دلوقتي مفيش رؤية أو بناء، خاصة أن الشباب الصغير لا يمتلك خطة واحدة لمشواره الفني، بالإضافة إلى أن عدد ليالي الأوبرا قلت كثيرًا بسبب عدم وجود إنتاج كافي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك