تستمع الآن

مع اقتراب ليلة “البون فاير”.. بريطانيا تحذر متاجرها من هجوم إرهابي بالألعاب النارية

الثلاثاء - ٣١ أكتوبر ٢٠١٧

في الخامس من نوفمبر من كُل عام، تحتفل بريطانيا بليلة “البون فاير”، التي تُعرف أيضًا باسم “ليلة جاي فوكس” و”مؤامرة البارود”، حيثُ تشتعل الأجواء في تلك الليالي، احتفالاً بتلك الذكرى السنوية، والتي يعود تاريخها إلى ليلة كادت تشتعل فيها بريطانيا كاملةً، لولا القدر.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “عيش صباحك”، فإن العاملون في المتاجر البريطانية يتأهبون للمساعدة في الحيلولة دون وقوع هجوم إرهابي بالألعاب النارية.

فمع اقتراب ليلة “البون فاير” انتشرت ملصقات في المتاجر البريطانية تحذر من التهديد.

وهناك مخاوف من أن الإرهابيين قد يشترون الألعاب النارية بكميات كبيرة ويستخدمون موادها المتفجرة لصناعة قنابل.

ويحذر الملصق قائلًا إن الإرهابيين يسيئون استخدام الألعاب النارية، وأن يقظة البائعين في الإبلاغ عن المشبوهين قد تساعد السلطات على كشف هذه الأنشطة وتعطيلها.

ويشمل النشاط المشبوه الذي ينبغي الإبلاغ عنه الزبائن الذين يبدون متوترين ويتجنبون التواصل، وأولئك الذين يشترون كميات كبيرة من الألعاب النارية ويدفعون الحساب نقدا، وأولئك الذين يبدون غير مهتمين بتلقي المشورة الخاصة بالسلامة.

أما علامات التحذير الأخرى، فهم الزبائن الغامضون عند سؤالهم عن أسباب شراء الألعاب النارية، وأولئك الذين يرفضون تقديم أية تفاصيل شخصية مثل عناوين منازلهم.

وقال موظف في فرع لمتجر سينسبري، إنه كان هناك ملصق على الحائط في غرفة العاملين وعندما سأل مديره عنه أخبره أنه يتحتم عليهم الانتباه للأشخاص الذين قد يكونون داعمين لداعش.

وأوضح الموظف أن مديره أخبره أنه ينبغي عليهم الإبلاغ عن أي شخص نظن أنه مشبوه، مثل الذين يأتون مرات عدة للحصول على المزيد من الألعاب النارية أو يرغبون في شراء كميات ضخمة ويدفعون الحساب نقدا.

الملصقات من إصدار المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب، وعنوانها “اعرف زبونك”، وتشرح الملصقات كيفية التعرف على المعاملات المشبوهة وكيف يتصرف الموظف في حالة اشتباهه في زبون.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك