تستمع الآن

“معداش عليك”.. هذه قصة الأمريكية هيتي جرين “المرأة الأكثر بخلا في العالم”

الإثنين - ٠٢ أكتوبر ٢٠١٧

خصصت سارة النجار، حلقة برنامج “معداش عليك”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، للحديث عن الشخص البخيل وكيفية التعامل معه.

وقالت سارة في مستهل الحلقة: “سنتحدث عن صفة أكرهها شخصيا وهو (الشخص البخيل)، ومش لازم يكون في الأمور المادية ولكن البخيل في المعنويات والمشاعر واللي بخيل يقول كلمة شكرا لشخص أو يمنح نصيحة تفيد الأخرين، وسنتحدث عن البخيل بكل أنواعه، ومعظم الناس البخلاء هم معهم أموال تكفيهم وتكفي عائلات أكبر ولكنهم يدققون على القرش بزيادة أوي، هناك تقرير نشر مؤخرا وذكر أن صفات الكرم هي صفات وراثية، والسؤال هنا هل البخل صفة مكتسبة أم وراثية”.

أغنى وأبخل شخصية في العالم

وسلطت سارة الضوء على قصة أغرب سيدة ثرية في العالم، والتي دخلت موسوعة “جينيس” كأغني امرأة في العالم وأبخلهم على الإطلاق.

وهيتي جرين كانت سيدة أعمال أمريكية ناجحة، اشتهرت خلال العصر الذهبي لكونها أول امرأة أمريكية ساهمت في ازدهار “وول ستريت” شارع المال والبورصة في الولايات المتحدة.

ونشطت بشكل رئيسي في قطاع العقارات، واستثمرت في السكك الحديدية وكانت مصدراً ماديا اعتمدت عليه مدينة نيويورك في عدة مناسبات، خاصة خلال الركود الاقتصادي عام 1907، وقيل إنها قدمت شيكا بمبلغ 1.1 مليون دولار لمساعدة المدينة في ذلك الوقت، دفعت لها في عائدات سندات قصيرة الأمد.

ولدت “هيتي” في 21 نوفمبر 1834 في نيو بدفورد، ماساتشوستس وتوفيت في 3 يوليو 1915 عن عمر 81 عاماً في مدينة نيويورك، ودخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية بلقب “أبخل شخصية في العالم”، إذ قدرت ثروة هيتي بعد وفاتها بين 100 إلى 200 مليون دولار مما جعلها أغنى امرأة في العالم في ذلك الوقت.

هيتي جرين الملقبة بـ”ساحرة شارع وول ستريت” والمعروفة بأبخل امرأة بموسوعة جينيس كانت شديدة الثراء بل الأكثر ثراءً على وجه الأرض، لكنها الأكثر بخلاً على الإطلاق فكانت تسافر آلاف الأميال وحدها، لتحصيل دين من بضع مئات الدولارات، في عصر كانت النساء لا تسافرن إلا بمرافق.

تعددت الروايات والقصص عن مدى بخلها ويقال إنها لم تكن تستخدم المياه الساخنة وكانت ترتدى رداءً أسود لم تغيره إلا عندما بُلى تمامًا وكانت لا تغسل إلا الأماكن المتسخة من ثيابها لتوفير المياه ومبلغ الصابون وقيل إنها لم تكن تغسل يديها وكانت تعيش على تناول فطيرة تكلفتها سنتان فقط.

ويقال أيضا إنها أمضت نصف الليل تبحث على طابع فقدته بقيمة سنتين. كانت هيتي تنفذ جميع أعمالها التجارية الخاصة في أحد مكاتب بنك سيبورد الوطني في نيويورك، وسط مجموعة كبيرة من الأمتعة والحقائب المليئة بالوثائق الخاصة بها، وذلك حتى لا تضطر لدفع إيجار مكتب خاص.

وأثر بخلها وجشعها بشكل كبير على عائلتها الصغيرة، إذ تعرض طفلها نيد لكسر في ساقه، وحاولت هيتي علاجه في عيادة مجانية للفقراء. ويقول البعض إنها كانت تعالج جروحه بنفسها حتى اضطر الأطباء لبتر ساقه بسبب إصابته بالغرغرينا، فيما يكذب البعض هذه الرواية ورجحوا أن ساق الطفل بترت بعد سنوات من العلاج غير الناجح.

وقال أول متصل محمود: “الشخص البخيل مصاحبني ويجلس بجواري الآن، ويحب يكون نزيه في نفسه لأبعد الحدود ولكن ليس من جيبه، ولديه نظرية تقول إن الفلوس اللي معه يعمل بها حاجة مفيدة لحياته والرفاهيات نحن نقوم بها من أجله”.

فيما أشار مصطفى: “البخيل يمر كل يوم، ولكن سأتحدث عن هي فطرية أم مكتسبة ورأيت فيديوهات على اليوتيوب توضح طريقة تعامل الأهل مع الأطفال والمفروض الأهل يعلمون أولادهم أخلاق التعامل وماذا ينص ديننا بخصوص هذا الأمر والتربية هي ما تفرق وحتى لو حاجة فطرية ممكن تتغير”.

وشددت سها: “بخل المشاعر هو الأساس في كل حاجة، ماديا أو في الكلمة الحلوة لو أنا داخلة في علاقة ارتباط ووجدت الشخص اللي أمامي بخيل في كلامه الحلو سيكون بخيلا أساسا في كل حاجة، وهذا مر علي وكأني كنت أشحتها منه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك