تستمع الآن

“معداش عليك”.. هؤلاء هم أكثر الشعوب كسلاً على مستوى العالم.. فهل أنت منهم؟

الإثنين - ٣٠ أكتوبر ٢٠١٧

سلطت سارة النجار، عبر برنامج “معداش عليك”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، الضوء على الشخص الكسول وكيفية التعامل معه.

وقالت سارة في مستهل حلقتها: “أنا في الحقيقة منذ فترة أريد التحدث عن موضوع حلقتنا النهاردة بس مكسلة، الإنسان بطبعه بيسعى للراحة والمجهود اللي بيقوم به من شغل ومذاكرة، بيبقى هدفه الأساسي هو الراحة، حتى نلاحظ إنك لما تبقى داخل على ثانوية عامة يقول لك لما تدخل الجامعة هترتاح عشان يحفزوك للتعب بتاع الثانوية العامة، ولما تدخل يقول لك اتعب دلوقتي وبعد التخرج سترتاح وبعد ما تتخرج يقول لك اشتغل وبعد كده سترتاح وهتفضل الراحة دي سراب بالنسبة لك، في ناس بتكسل تغير روتين حياتها فبيقرروا يعيشوا حياة تعيسة، في ناس بتكسل تحل مشاكل فبيتبني عليها مشاكل أكبر، الكسل من الصفات السيئة جدا والشخصية الكسولة شخصية متعبة في التعامل بتحتاج منك مجهود كبير عشان تشجعها تعمل حاجة حتى لو صغيرة”.

وأضافت: “أسوأ أنواع الكسل هو الكسل عن فعل الخير أو مساعدة شخص ما، أو إنك تكسل تساعد نفسك بأنك متدورش على موهبتك وإنك متشتغلش عليها وتكسل تخرج من روتين حياتك اليومي، متكسلش وقوم دلوقتي أبدأ كل حاجة كسلت عنها”.

أكثر الشعوب كسلاً

وأشارت “سارة” لدراسة أجريت مؤخرا عن “أكثر الشعوب كسلاً على مستوى العالم”، والتي نشرتها مجلة “The Lancet” الإنجليزية الطبية، وأجريت تلك الدراسات على شعوب 122 دولة حول العالم، حيث شملت القائمة 4 دول عربية، وهم كالتالي من أكثرهم إلى أقلهم كسلاً: جاءت مالطا في المركز الأول حيث حاز شعبها على نسبة 71.9% والتي تعتبر أعلى نسبة كسل، ويليها من حيث الأقل كسلاً دولة سوازيلاندا بنسبة 69%.

بينما حازت المملكة العربية السعودية كأعلى نسبة كسل بين الدولة العربية بنسبة 68.8%، ويليها صربيا ثم الأرجنتين وولايات ميكرونيسيا المتّحدة، ويليهم دولة الكويت بنسبة 64.5%.

وجاءت المملكة المتحدة في المركز الثامن بنسبة 63.3%، ويليها الإمارات العربية المتحدة كثالث دولة عربية تدخل في قائمة الدول الأكثر كسلاً بنسبة 62.5%، ويليها ماليزيا ثم العراق بنسبة 58.4%، وأما إيطاليا فكانت نسبة الكسل بها 54.7%.

وقالت أول متصلة “دعاء”: “أنا شخصية كسولة ولكن متطلبات الحياة بتعلمنا أننا لا يجب أن نكون هذا الشخص، لكن أنا بتصف بالبطء في المعاملات سواء وخصوصا في المذاكرة”.

وأشار محمد: “أنا في ثانية ثانوي وأنا شخص كسول الحقيقة لأني دائما أجلس في غرفتي لا أفعل أمر أخر، ولكن مجتهد في دراستي وأتمنى أن أكون طبيبا”.

وشددت هدى: “أنا معداش علي الشخصية الكسولة وأنا شخصية نشيطة بطبعي، ودائما ما أشجع أصدقائي على النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا ويكون عنده الإرادة والتصميم، ونحن في عصر السرعة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك