تستمع الآن

مريم أمين في “اتفقنا”: التقليد ضار جدًا بالصحة ويؤدي إلى حدوث أشياء غير حميدة

الخميس - ١٢ أكتوبر ٢٠١٧

ناقشت حلقة، يوم الخميس، من برنامج “اتفقنا” مع مريم أمين على إذاعة “نجوم إف إم”، أزمة تقليد الآخرين وتأثيرها السلبي على الأشخاص.

وقالت مريم، إن التقليد ضار جدًا بالصحة ويؤدي إلى حدوث أشياء غير حميدة، حيث إن كلمة “التقليد” لها أكثر من منظور يبدأ من أتفه الأشياء حتى أعمقها فكرًا.

وتابعت: “إحنا عايزين نقلد في أشياء إيجابية على المستويات الشخصية والدولية والمجتمعية، ومن المهم أن الشخص يمتلك كاريزما خاصة به لا يحاول تقليدها، وتكوين شخصيته المستقلة من حيث الاهتمامات وقائمة الأصدقاء وهكذا”.

وتلقى البرنامج، اتصالا من عمرو من النرويج، حيث قال: “التقليد مفيد إذا كان في أشياء صحيحة ومفيدة للشخص نفسه، لكن التقليد في الأشياء السلبية فهو أمر مضر جدًا ولا يجب اتباعه”.

وأكمل: “التقليد في أشياء سلبية مثل تدخين السجائر أو فعل أشياء سلبية أخرى فهو أمر غير إيجابي بالمرة”.

كما تلقى اتصالا آخر من عمرو، الذي تحدث عن فكرة “التقليد”، موضحًا: “أنا ضد الفكرة من الأساس، لأنه لا يجوز أخذ أشياء يقتنيها شخص آخر وأقلدها لإشباع رغبة ما، لكن ممكن أشوفها وأطبقها بأسلوبي الشخصي”.

وأضاف: “لا يجوز تقليد أي شخص في ملابسي أو طريقة كلامي، ولا بد أن تكون الشخصية موجودة، خاصة أنني أشعر بالضيق إذا وجود أي شخص يقلدني”.

وأشار حسين: “التقليد شيء صعب وهذا يدل على الإنسان يكون فاضي من داخله، ولن أكون مبسوطا لو أتعامل مع حد شبهي فدعونا نتعلم من بعض ونزيد على ما تعلمنا لكن لا نقلد بعض في كل حاجة، لو شخص ذوقه جيد في الملابس أتعلم منه ولا أقلده في كل شيء”.

وقالت يارا: “أنا مع التقليد الإيجابي، أنا مقتنعة إن الإنسان لحد ما يموت سيضيف لشخصيته حاجات جديدة وأنا مع التقليد الذي يجعلني أرتقي وأكتسب أمور جديدة رائعة، ولدي بنت جارتنا صغيرة وكانت تذهب للجامع في رمضان وتقول أدعية رائعة فلم أتكسف إني أقلدها، ولو حتى قلدت فنانة أو ممثلة مثلا الإنستجرام ملئ بصور رائعة لفنانات بملابس تعجبنا كبنات وأنا أقلدهم ولكن بشخصيتي أنا ولا يمكن لأحد ان يقلد شخص بالضبط ولكن كل شخص شخصيته ستطغي ما سيقلده والطبع دائما يغلب التطبع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك