تستمع الآن

لوتس عبدالكريم لـ”تعالى أشرب شاي”: هذا سبب خلافي مع الكاتب أحمد بهاء الدين

الثلاثاء - ٣١ أكتوبر ٢٠١٧

تحدثت الكاتبة والمؤرخة لوتس عبدالكريم مدير مؤسسة الشموع الثقافية، في برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم” عن نشأتها في حي محرم بك بمحافظة الإسكندرية، وسر الخلاف بينها وبين الكاتب الصحفي أحمد بهاء الدين.

وقال لوتس، إنها من مواليد محافظة الإسكندرية في حي محرم بك، حيث تلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة الليسيه ثم انتقلت إلى مدرسة الأميرة فايزة، حتى التحقت بكلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة الإسكندرية.

وأشارت إلى أنها تزوجت من زميل لها كويتي الجنسية عقب تخرجها من كلية الآداب، حيث سافرا سويًا إلى انجلترا لدراسة الدبلوماسية والتأهيل لها وتمهيدًا لكي يصبح سفيرًا لبلاده.

وتابعت: “تلقينا تدريبات متقفنة في لندن عن البروتوكول، والإتيكيت الإنجليزي، وطريقة تصفيف الشعر، وكيفية مقابلة الملوك وتحية الملكات”، موضحة أنها عقب ذلك حصلت على الماجستير في العلوم الاجتماعية، قائلة: “استفدت من جميع النواحي من خلال السفر”.

وأكدت لوتس عبدالكريم، أنها قررت السفر إلى فرنسا للحصول على الدكتوراه حيث قدمت أوراقها إلى جامعة السوربون، واستقبلها الدكتور مفيد شهاب الذي يسر لها أمورًا كثيرة هناك.

وقالت إنها كانت تذهب إلى فرنسا كل أسبوع وتمكث هناك 3 أيام ثم تعود عقب ذلك إلى انجلترا، موضحة: “عقب ذلك لنتقلت مع زوجي إلى اليابان حيث نقل إلى هناك، ليكون سفيرًا هناك”.

واستطردت لوتس: “مكثت في طوكيو 4 سنوات ثم سافرنا إلى إيطاليا حيث انبهرت بالعاصمة روما، إلا أنني وصلت لحالة كبيرة من الملل نتيجة الحياة الصاخبة التي عشتها هناك، ثم قررت الانفصال عن زوجي السفير الكويتي”.

وأوضحت أنها عقب الانفصال من زوجها السفير، تزوجت وزير كويتي آخر إلا أنها قررت العودة إلى مصر والذهاب إلى الكويت في فترات معينة.

مجلة الشموع

وعن طرح مجلة الشموع الثقافية الفنية في مصر، قالت: “أول إصدار للمجلة عام 1986، حيث تعرفت على عدد كبير من الفنانين المصريين خلال سفري المستمر خارج مصر إذ سنحت لي الفرصة أن اتعرف على الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب في باريس، وتعرفت عليه ووجدته ثائرًا على تدهور مستوى الفن في مصر.

وأشارت إلى أنها قررت عند العودة إلى مصر من باريس، عقد جلسات فنية ثقافية عن أسباب تدهور الفن وكيفية استعادة التراث المصري الأصيل مرة أخرى، مضيفة: “اجتمعت عند العودة بمحمد عبدالوهاب، والكاتب الصحفي أحمد بهاء الدين، والكاتب إحسان عبدالقدوس، والفنانة رتيبة الحفني وعقدنا جلسات عمل في صالون موسيقار الأجيال لمناقشة دور الفن في المرحلة المقبلة”.

وقالت لوتس: “من خلال هذا الاجتماع طرحت فكرة مجلة الشموع، حيث اقترح محمد عبدالوهاب أن يكون بهاء الدين رئيسًا للتحرير لخبرته الكبيرة في هذا المجال، ووافق ثم أصبحت نائبًا لرئيس التحرير، كما تتولى الحفتي مسؤولية الجزء الخاص بالموسيقى”.

وأكدت المؤرخة لوتس عبدالكريم، أنه تم بناء دار نشر في قبرص اليونانية، لأن إجراءاتها أسهل ومصاريفها أقل، وحقق العدد الأول نجاحًا كبيرًا.

وكشفت عن تراجع كبير في حجم مبيعات المجلة خاصة أننا كنا نسترجع 90 % من الأعداد التي تطرح في السوق ونبيع 10 % فقط، مشيرة إلى أن “الشموع” في تلك الفترة كانت أسبوعية إلا أن نسبة المبيعات كانت ضئيلة جدًا.

وقالت: “المجلة مكنش ليها توزيع لأنها مجلة ثقافية، فأنا كنت بفرقها كهدايا وبخسر الكثير من الأموال، وهنا عقدت جلسة من بهاء الدين وقلت له إما الحصول على إعلانات أو مدها شهريًا، إلا أنه لم يوفق في جلب إعلانات وهنا اتخذت قرارًا بغلقها”.

وتابعت: “هذا الأمر أحدث سوء تفاهم بيني وبين بهاء الدين، وهو الأمر الذي أدى إلى وصول الأمر لحالة من التطاول بيننا”.

وأشارت إلى أن المجلة أغلقت 3 أشهر فقط حتى أصبحت تصدر على 3 أشهر إلا أنها لم تلق النجاح أيضًا، وهنا ظهر الكاتب عمرو عبدالسميع قرارًا بعدم الغلق وتصبح كل عام ويصبح رئيس التحرير وتمت الموافقة على الطلب”.

وأضافت مدير مؤسسة الشموع الثقافية، أنها قابلت الملكة فريدة في حي المعادي وتعرفت عليها وأصبحا أصدقاء في ذلك الوقت وعرضت عليها فكرة مشروع المجلة، موضحة أن فريال ابنة فريدة كانت تعمل في أشغال شاقة بسويسرا للحصول على الأموال.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك