تستمع الآن

لماذا نظل نرصد تفاصيل شريك حياتنا حتى بعد الانفصال؟

الإثنين - ١٦ أكتوبر ٢٠١٧

في ظل وجود شبكات التواصل الاجتماعي أصبح للعلاقات العاطفية وجه آخر، خاصة بعد انفصال الطرفين، فأصبح “الفيسبوك” هو البديل المثالي لمتابعة كل طرف لحياة الآخر.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، فإن تلك الظاهرة حللها الكاتبان جيسي فوكس، وروبرت أس توكوناجا، في مقال بعنوان “رصد الشريك العاطفي بعد الانفصال”، وتؤكد أنه كلما كانت ظروف انقطاع العلاقة صعبة أو غير مقبولة بين الطرفين، كلما زاد الـFacebook stalking والسبب ببساطة أن العلاقات العاطفية مثل الإدمان، واللقاءات والأحاديث فيها تسبب حالة من السعادة والفرحة، وتفرز هرمونات تسبب حالة كبيرة من البهجة.

وأضاف: “بعد انقطاع العلاقة تتوقف تلك الهرمونات، ومثل الإنسان المدمن يبدأ البحث عن إدمانه ليستعيد حالة السعادة التي كان يعيشها، ومحاولة تصبير نفسه أنه سيرى حبيبه ويتابع الجديد عنه، وبرغم توقف التواصل الحقيقي، يترجم العقل أن متابعة فيسبوك ربما تكون أمل جديد لرجوعهم مرة أخرى، وفي الحقيقة يعتبر هذا الأمل مزيف بشكل كامل”.

الأزمة أيضا أن “المطاردة الفيسبوكية” ليست فقط أملا مزيفا، ولكنها تؤذي من يحب أكثر، وحسب دراسة للدكتورة “تارا مارشال” عن أخطار تلك العادة، تقول إنه كلما كان من يحب يرفض الواقع ويحاول مواكبته، ويعمل على انتظار أوهام وخيالات بعدم انتهاء العلاقة، وأنه لا طريق للعودة، لن يتمكن من استكمال حياته وسيعيش حبيس الذكرى.

ويشير الكاتب إلى أن مشكلة الشخص المدمن على “المطاردة الفيسبوكية” أنه لا يفكر في الخطوة المقبلة، فهو يبحث عن سعادة لحظية بمشاهدة صورة حبيبه السابق أو متابعة أخباره.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك