تستمع الآن

لا يمكن التنبؤ بمكان سقوطها.. محطة الفضاء الصينية تصطدم بالأرض قريباً

الإثنين - ١٦ أكتوبر ٢٠١٧

 

قال جوناثان مكدويل، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد، لصحيفة إن محطة الفضاء الصينية تسارع من سقوطها وستصل إلى الأرض خلال الأشهر المقبلة، وأضاف أنه يتوقع سقوط المحطة بعد بضعة أشهر من الآن وحتى نهاية 2017 أو مطلع عام 2018.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، عبر برنامج “عيش صباحك”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، نقلا عن صحيفة “الإندبندنت”، فإن الصين أطلقت المختبر الفضائي تيانجونج ـ 1 أو “القصر السمائي” في عام 2011 قائلة إنه رمز سياسي صيني قوي يأتي في إطار مشروع علمي طموح لوضع الصين في مصاف القوى الفضائية العظمى.

واستُخدم المختبر لمهمات فضائية مأهولة وغير مأهولة وأقامت فيه أول رائدة فضاء صينية هي ليو يانج في عام 2012.

ولكن في عام 2016، وبعد أشهر من التكهنات، أكد مسؤولون صينيون أنهم فقدوا السيطرة على المحطة الفضائية متوقعين سقوطها على الأرض في 2017 أو 2018.

وأشعرت وكالة الفضاء الصينية الأمم المتحدة بأن المحطة الفضائية تيانجونج ـ 1 ستهوي على الأرض في الفترة الواقعة بين أكتوبر 2017 وأبريل 2018.

ومنذ ذلك الإشعار، يتحلل مدار المحطة باطراد، وهبطت المحطة في الأسابيع الأخيرة إلى طبقات أكثر كثافة في غلاف الأرض الجوي وبدأت تسقط بوتيرة أسرع.

وشدد ماكدويل على أن أقرب نقطة إلى الأرض في مدار المحطة هي الآن أقل من 300 كلم وفي غلاف جوي أكثر كثافة حيث يكون معدل تفككها أعلى.

ورغم أن الكثير من المحطة الفضائية سيحترق في الغلاف الجوي، فإن ماكدويل يعتقد أن بعض الأجزاء قد يكون وزنها زهاء 100 كلجم حين ترتطم بسطح الأرض.

ويقول الخبراء إن احتمالات أن يُصاب أحد بأذى نتيجة سقوط أنقاض من المحطة ضئيلة، ولكن الصين أبلغت لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة أنها ستراقب سقوط المركبة وتبلغ الأمم المتحدة متى يبدأ سقوطها النهائي.

وقال ماكدويل إن التنبؤ بمكان سقوطها متعذر حتى في الأيام التي تسبق هبوطها مباشرة لأن تغيراً طفيفاً في الظروف الجوية يمكن أن يبعد مكان سقوطها “من قارة إلى أخرى”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك