تستمع الآن

غضب في مدرسة صينية بسبب مراقبة إلكترونية للأبناء داخل الفصول

الثلاثاء - ٠٣ أكتوبر ٢٠١٧

أثارت إحدى المدارس الصينية جدلا واسعا، بعدما أصدرت قرارا بالسماح للوالدين بمراقبة أبنائهم أثناء يومهم الدراسي، من خلال توفير منصة بث مباشر عبر الإنترنت، إلا أن هذا الأمر أثار غضباً عارماً وتضاربت الآراء بشأنه لدى الآباء.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “عيش صباحك”، فقد ذكرت شبكة الصين، أن العديد من مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية الصينية انتقدوا الفكرة، واصفين إياها بـ”انتهاك خصوصية الأطفال”، وجاء في أحد تعليقات أولياء الأمور: “إنها مدرسة وليست سجناً”.

وشبّه البعض الآخر الفكرة بفيلم الخيال العلمي الساخر الأمريكي “ترومان شو”، الذي يناقش فكرة سيطرة وسائل الإعلام المختلفة على عقلية العديد من البشر، وإلى أي مدى قد يبلغ تعلق إنسان بشاشة التلفاز الصغيرة، وما حجم الجرائم التي يسمح بها بتعلقه هذا.

وفي استطلاع للرأي ضم نحو 120 من الوالدين أجرته صحيفة جوانجتشو اليومية، رفضت أغلبية الآراء هذه الفكرة، في حين أن ثلثهم اعتقد أنها ستكون وسيلة جيدة لمعرفة المزيد عن أطفالهم ومعلميهم.

وليس من الغريب أن معظم التلاميذ الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية، قالوا إنهم يعارضون الفكرة، وقال أحدهم: “إنه انتهاك لخصوصيتنا، وتركيب كاميرات في الفصول الدراسية سيجعلني أشعر بعدم الأمان الشديد. وكأننا عرض على التلفاز”.

ووصف والد أحد التلاميذ الفكرة بأنها رائعة قائلاً: “في الأسبوع الماضي كلفتني مدرسة ابني 100 يوان (15 دولاراً أمريكيا)، من أجل أن أحصل على كلمة مرور لكاميرا البث المباشر لفصل ابني بالمدرسة، وأنا الآن أستطيع أن أراقب ابني ثانية بثانية وهذا أمر جيد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك