تستمع الآن

جلاديس حداد لـ”كلام خفيف”: خوفو كان ملكا غامضا ولم يعثر على مقبرته الحقيقية حتى الآن”

الإثنين - ٠٢ أكتوبر ٢٠١٧

تحدثت جلاديس حداد في برنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور على “نجوم إف إم” اليوم الإثنين، عن الأسرة الرابعة في مصر القديمة، والغموض المحيط بالملك خوفو صاحب الهرم الأكبر.

وقالت جلاديس إن مظهر البناء والعمار اختلف كليًا في عصر الأسرة الرابعة، مشيرة إلى أن الملك سنفرو هو من أسس لثورة البناء.

وأكدت أنه دشن 3 أهرامات منهما هرمين في منطقة دهشور، مضيفة: “أول هرم تم بنائه ويسمى الهرم المنكسر وتم دفنه بداخله، بالإضافة إلى هرم آخر يسمى الهرم الأحمر”.

وأوضحت جلاديس حداد، أن سنفرو هو مؤسس الأسرة الرابعة، واستطاع تكوين عدة علاقات مع لبنان حيث كون علاقات تجارية مع لبنان لاستيراد خشب الآرز.

وتابعت: “أرسل عقب ذلك عدة حملات للتعدين في منطقة سيناء لشراء الفيروز والذهب، ثم إرسال حملة تأديبية إلى النوبة لإثبات سيطرته على مقاليد الحكم”.

كما تحدثت عن الملك خوفو، مؤكدة أنه ملك غامض حيث لم يعثر له على أي تماثيل سوى تمثال واحد فقط صغير جدًا طوله 7 سنتميترات فقط، قائلة: “وجدنا رؤوسًا بديلة في مقابر العامة الذين عاشوا في عصر خوفو”، لأنه يعتقد أن التحنيط لم يكن مكتملا حتى الآن.

وأشارت إلى أن عصر خوفو امتاز بالرخاء، حيث إن الاقتصاد كان على كفاءة عالية نظرًا لإزدهار الزراعة والتجارة، منوهة بأن فترة حكمه كانت 23 عامًا وهي نفس فترة بناء الأهرامات.

وأوضحت جلاديس أن الحجارة التي بني بها الهرم الأكبر كانت تأتي من محجر الجيزة، والكساء الخارجي للهرم من محاجر طرة، والهرم الثالث من محاجر أسوان.

وأكدت أن الهرم الأكبر هو مقبرة رمزية في الغالب، مشددة على أن ملوك الدولة القديمة كانوا يدشنون مقبرتين الأولى سرية والثانية رمزية، خاصة أن عقيدة المصري القديم هي الدفن تحت الأرض.

وتابعت: “حتى الآن لم يعرف أين يدفن الملك خوفو، لأن كل شيء نهب وسرق منذ فترات كبيرة”، لافتة إلى أن طول الهرم الأكبر هو 146 مترًا.

ونوهت جلاديس حداد، بأن الملك خوفو هو مؤسس أقدم ميناء في تاريخ العالم وهو “وادي الجرف”، والموجود قرب خليج السويس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك