تستمع الآن

بيان من رئاسة الجمهورية حول حادث الواحات الإرهابي

الأحد - ٢٢ أكتوبر ٢٠١٧

قدم الرئيس عبد الفتاح السيسي تعازيه في ضحايا حادث الواحات معربا عن خالص المواساة لأسرهم ومؤكدا أن تضحيات هؤلاء الأبطال لن تذهب سدى.

وعقد السيسى، اليوم الأحد، اجتماعا ضم الفريق أول صدقى صبحى القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية، واللواء خالد فوزى رئيس جهاز المخابرات العامة، وعدد من قيادات ومسؤولى وزارتى الدفاع والداخلية.

واستمع الرئيس خلال الاجتماع لتقارير بشأن الاشتباكات التى جرت يوم الجمعة الماضى بين قوات الشرطة وبعض العناصر الإرهابية، ما أسفر عن استشهاد عدد من رجال الشرطة ومقتل عدد من العناصر الإرهابية، بحسب ما قاله السفيرعلاء يوسف، المُتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

ووجه الرئيس ببذل أقصى الجهد لملاحقة العناصر الإرهابية التى ارتكبت الحادث، وتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية لتأمين حدود البلاد من محاولات الاختراق، مشددا على أن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويقف وراءه بكل قوة وحسم وفاعلية، حتى القضاء عليه.

وأكد الرئيس السيسى خلال الاجتماع، أن الحرب على الإرهاب لها طبيعة خاصة تختلف عن الحروب النظامية، وأن رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل نجحوا خلال السنوات الماضية فى تجنيب الوطن المسارات التى شهدتها الدول التى تفشى فيها الإرهاب، ونجحوا فى استعادة الاستقرار والأمن ومحاصرة الجماعات الإرهابية والتضييق عليها.

وشدد الرئيس، على ضرورة عدم السماح بتحقيق أهداف الإرهاب فى التأثير على الروح المعنوية للشعب المصرى، الذى يعى تماما حجم التحدى ويقدر تضحيات الشهداء الذين يقدمون أرواحهم الغالية فداء لأمن الوطن وسلامة المواطنين.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك