تستمع الآن

بعد إحباط أسرة مصرية لعملية اختطاف شاب سوري.. مباحث القاهرة تكشف التفاصيل

الثلاثاء - ٢٤ أكتوبر ٢٠١٧

كشفت مباحث القاهرة، تفاصيل محاولة اختطاف سوري الجنسية صاحب مصنع بمدينة نصر، عقب مطاردة الأهالي له، حتى تمكنوا من إنقاذه وإحباط محاولة خطفه، وتسليم المتهمين للشرطة ليعترفوا بارتكاب الواقعة.

وقال مصدر أمني إن الواقعة بدأت عقب تلقي استغاثات واتصالات من الأهالي بسماعهم صراخ أحد الأشخاص أثناء استقلاله سيارة في شارع حسنين هيكل بمدينة نصر، ومطاردة أسرة مصرية كاملة يرافقها عدد من الأهالي لسيارة المتهمين حتى تمكنوا من إيقاف السيارة وتوقيف المتهمين.

وتبين من التحقيقات التي أجراها المقدم وائل غانم، رئيس مباحث مدينة نصر، أن السيارة كان يستقلها صاحب مصنع ملابس بمنطقة العاشر من رمضان وهو سوري الجنسية عمره 30 عاماً، وبصحبته شخصان أحدهما بعمر 22 سنة، وضبط بحوزته سلاح ناري، والآخر عمره 25 سنة.

واتضح أن المتهمين اختطفوا صاحب مصنع الملابس أثناء شروعه في استقلال سيارته من أمام مكتبه الخاص بمدينة نصر، حيث هددوه بسلاح ناري وأجبروه على استقلال سيارتهما، ثم قيداه بالحبال بالقوة في المقعد الخلفي وفرا هاربين، إلا أنه استغاث بالمواطنين في الشارع وتمكنوا من إنقاذه.

#معاك_في_السكة | ست مصرية تنقذ شاب مخطوف

#شاهد بالفيديو | واحده مصرية جدعة شافت ملثم سايق عربية وخاطف واحد امبارح فى شارع حسنين هيكل فضلت تصرخ لحد ما الناس اتلمت ومسكوه#معاك_في_السكةفيديو | Yara Alaa El Din

Geplaatst door NogoumFM 100.6

op maandag 23 oktober 2017

واعترف المتهمون بارتكابهم الواقعة من أجل مساومة أسرة صاحب المصنع على دفع مبلغ مالي ضخم كفدية مقابل إطلاق سراحه، حيث تعرفوا عليه من خلال معرض ملابس أقامه في مدينة نصر، ولاحظوا ثراءه وخططوا لاختطافه واستغلال واقعة الاختطاف لإجبار أسرته على دفع فديه لهم مقابل الإفراج عنه.

وأكد المتهمون أنهم كانوا ينوون التوجه بالشاب السوري إلى القاهرة الجديدة لسرقة سيارته وهاتفه المحمول.

من ناحية أخرى، تكشفت تفاصيل عن هوية الأسرة المصرية التي قامت بمطاردة السيارة التي تقل الخاطفين والشاب السوري.

وتبين أن قائد السيارة هو علاء الدين حسن هاني 57 سنة، عقيد سابق في الجيش المصري، وكان معه أثناء المطاردة ابنته يارا، وهي التي كانت تصرخ “امسك حرامي”، وقامت بتصوير الواقعة بالكاميرا ونشرتها على فيسبوك، وكذلك زوجته حيث كانت تجلس بجوار زوجها وتحمل حفيدها الرضيع نجل ابنتهما يارا.

كذلك، اتضح أن يارا كانت تجلس في المقعد الخلفي وبجوارها شقيقتها التي شاركت يارا الصراخ ولفت نظر المارة للسيارة.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك