تستمع الآن

الناقد الفني هاني حجاج لـ”لدي أقوال أخرى”: هذا الرجل له الفضل في انتشار الأدب البوليسي بمصر

الأربعاء - ١٨ أكتوبر ٢٠١٧

قال الناقد الفني هاني حجاج، إن الفضل في انتشار الأدب البوليسي في مصر يعود إلى حمدي مصطفى، صاحب مشروع القرن الثقافي “روايات مصرية للجيب”.

وأضاف حجاج في حوار ببرنامج “لدي أقوال أخرى” مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، أن مصطفى حمدي هو من قدم للسوق المصري الكاتبين الكبيرين: نبيل فاروق، وأحمد خالد توفيق.

وأشار إلى أن أي أديب مهتم بكتابة الروايات البوليسية أو الرعب خرج من عباءة نبيل فاروق وخالد توفيق، قائلا: “في عصر حمدي مصطفى كان المزاج المصري بحاجة إلى التغير”.

وأكد حجاج، أن رواية أشعة الموت ضمن سلسلة “ملف المستقبل”، للكاتب نبيل فاروق لم تلق نجاحًا كبيرًا في بداية نشرها إلا أنها بعد ذلك غزت السوق.

وتابع: “حمدي مصطفى صاحب مشروع ورؤية، وكان يمتلك شعار (نحن نخرج لك أحسن الكتب)، وكانت تعليماته دائمًا أن الروايات لا تحمل أي أشياء خارجة واستطاع أن يفعل ذلك لذا يجب أن يطلق عليه (رجل المستحيل).

ستيفين كينج

وعن روايات الكاتب الشهير ستيفين كينج، أشار: “قبل روايات دكتور أحمد خالد توفيق اسم كينج لم يذكر في أي رواية عربية، وجاء أحمد خالد واختصر روايته “ميزري” وقدمها لنا بطبيعة تناسب القارئ العربي والقراء استجابوا لها بشكل رائع، وهي تدور حول كاتب سيارته عطلت في مكان به ثلوج ولجأ لكوخ وبه ممرضة شهيرة ويتصادف أنها معجبة كبيرة بكتاباته وحبس عندها، وحاول يتمرد وكسرت له قدمه وظل حبيسا لها، والرواية تم عملها فيلم رائع، والبيئة المحدودة ممكن تخرج منها روايات كبيرة لو أنت أتقنته، وأحمد خالد توفيق ترجم لهذا الكاتب 3 روايات، وللأسف أعمال ستيفين كينج الأخرى لم تكن على مترجمة بنفس إتقان أحمد خالد توفيق، وأصبح كينج نجما للقارئ العربي بأفلامه مثل “The Shawshank Redemption” و”The Green Mile”، ومن أفلامه أيضا الرائعة وهي كانت سباعية ضخمة جدا “The Dark Tower”، وهو يتحدث عن العالم الخاص بنا والعوالم الأخرى وهذا البرج هو اللي ضابط هذه العوالم، والرواية أفضل بكثير من الفيلم”.

وبسؤاله “هل لدينا قدرة على إنتاج فيلم رعب أو بوليسي”، أجاب: “أفلام العرب وما وراء الطبيعة كان لها إنتاج سينمائي أقل في مصر والمنتجين يلعبون في المضمون وسيطرت الأفلام الغنائية والرومانسيات وأفلام النجم الأوحد، ولو الموجة المقبلة رعب كله سيركب الموجة، وتجد زمان مثلا (سر طاقية الإخفاء)، وإسماعيل ياسين نتذكر كان فيه فيلم (متحف الشمع) وكان فيه (بيت الأشباح) لكمال الشناوي، ويوسف وهبي قدم لنا فيلم (سفير جهنم)، والخيال العلمي أقل حاجة لدينا في مصر في مبيعات الكتب وعمل الأفلام، والستينيات والسبعينات كانت غارقة في أفلام المقاولات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك