تستمع الآن

أنجلينا جولي تتطوع لتكون “طعمًا” للقبض على مجرم حرب أوغندي

الثلاثاء - ١٠ أكتوبر ٢٠١٧

فجرت صحيفة “The Independent” البريطانية، مفاجأة بشأن عرض الفنانة العالمية أنجلينا جولي بأن تكون جزءًا من خطة للقبض على زعيم الحرب الأوغندي جوزيف كوني عام 2012.

ووفا للخبر الذي قرأته فريدة الخادم في برنامج “كلاكيت” على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، فإن الصحيفة نقلت عن محققي جرائم الحرب، وجود عرض من أنجلينا جولي بأن تكون جزءا من خطة تضم القوات الخاصة الأمريكية لمحاولة القبض على جوزيف كوني في عام 2012.

وحصل الموقع الفرنسي الذي يحمل اسم Mediapart، على 40 ألف وثيقة من وثائق المحكمة الجنائية الدولية، وتضمّنت رسائل إليكترونية بين الممثلة الشهيرة والمدعى العام السابق لويس مورينو أوكامبو، حيث كلفت المحكمة بمناقشة حالات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب الأخرى.

وأفاد بأن براد بيت زوج أنجلينا، كان من المفترض أن يكون جزءًا من خطة لمحاولة إخراج كوني من مخبأه ومع ذلك لم يأت.

وكشف النقاب عن أحد الرسائل من مورينو أوكامبو، حيث تضمنت: “علينا استبعاد الممثلين الآخرين، فهي المناسبة لهذه المهمة.. إنها ترغب في القبض على موني، وهي مستعدة لذلك، ومن المحتمل أن يذهب معها براد بيت”.

وتمركزت الخطة على سفر أنجلينا وزوجها مع القوات الخاصة الأمريكية إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، الأمر الذي من شأنه أن يخرج كوني من حصنه المدرع، مما يسمح بالقبض عليه.

وقال مورينو: “دعوة كوني لتناول العشاء ومن ثم القبض عليه”، مما يعني أن جولي تطوعت لتكون نوعًا من الطعم يمكن أن تستخدمه القوات الأمريكية.

ودون مقدمات امتنعت أنجلينا عن الرد على رسائل المدعي العام السابق دون معرفة السبب وراء ذلك.

واتهم كوني في عام 2005 باختطاف وتجنيد 30 ألف طفل كجنود وعبيد جنس، وهارب منذ ذلك الحين.


الكلمات المتعلقة‎