تستمع الآن

أبطال مصر هادية حسني وحسن عبدالجواد يكشفان لـ”في الاستاد” عن الصعوبات التي تواجه اللعبات الفردية

الإثنين - ٣٠ أكتوبر ٢٠١٧

استضاف كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”، الثنائي هادية حسني، بطلة مصر وأفريقيا في الريشة الطائرة، وحسن عبدالجواد، بطل مصر في لعبة المطرقة، للحديث عن البطولات المقبلة لكل منهما، وأيضا نزول هادية في انتخابات مجلس الإدارة لنادي الزهور.

وقالت هادية عن لعبتها: “الريشة الطائرة هي لعبة مضرب وشبكتها أعلى من شبكة التنس وأقصر من الكرة الطائرة وفيها فردي وزوجي مختلط، وعندنا اتحاد من زمان والتاريخ صنعنا فيها وكنت أول لاعبة مصرية وأفريقية تلعب 2 أولمبياد، وكنت أول واحدة تأخذ أول أفريقيا في 2010، والسنة ديه قدر منتخب مصر أن يتوج بأول فرق أفريقيا، وقبلها كنت بلعب إسكواش وجمباز وفروسية، وحدثت لي إصابة ومدربي جذبني للعبة ولعبتها 3 أسابيع وعندي خلفية رياضية قوية وبعد 3 أسابيع في اللعبة أخذت 3 جمهورية وتضم كل حاجة اللياقة والمرونة والسرعة”.

وعن نزولها انتخابات نادي الزهور وهي ما زالت لاعبة، أوضحت: “نازلة انتخابات تحت السن، وكان فيه قبلي آية مدني في نادي الشمس أصبحت عضوة مجلس إدارة وهي لاعبة، ولدينا لاعبين كثر نازلين في ألعاب أخرى وحاجة مشجعة نعطي أنديتنا التي منحتنا الكثير، ومن أن أمنياتي أن أعمل دورات تدريب للمدربين، وكيفية تعاملهم مع الأطفال في السن الصغيرة ونهتم بالرياضات كلها وفيه صالات للرياضات كلها، وكل نادي يهتم باللعبة اللي هو متفوق فيها ويكون فيه مساواة بين كل الرياضات، وأنا واحدة لما أوضع في مكان وحاجة بحبها أعطي فيها ولو قصرت سأتنازل عن مكاني، وأنا مدرس مساعد صيدلة وبعمل دكتوراة ولكن بقدر أعطي في كل مكان أوضع فيه، وبحب النادي ولعبتي جدا”.

وعن لعبها في الأولمبياد، شددت: “في بكين تأهلت وكنت أخر اسم تأهل ولم أكن مصدقة نفسي وكسبت أول جولة وكنت 20 سنة وكنت سعيدة جدا، وتحديت نفسي وتأهلت في لندن 2012 كأول أفريقيا، وكنت بعدها ترددت لدي فكرة الاعتزال حتى كلمني الاتحاد في 2014، والفرقة كان صفوفها ناقصة ولعبت دولي وحتى أخر وقت في ريو دي جانيرو لم نتأهل، وبعدها وقفت مع نفسي والآن بفكر في أولمبياد طوكيو 2020 في الزوجي وهي لاعبة ناشئة ولاعبة شاطرة جدا، ونكون وجي كويس ونتأهل لطوكيو، ولا نقبل أن لا نذهب للي بعدها، وشعرت أني خبرة عن زمان ولازم تمرين ولياقة بجانب الخبرة”.

حسن عبدالجواد

فيما قال حسن: “أنا لم أتدرب السنة الماضية نهائيا وكان عندي ظروف أسرية، ومن وأنا في بيتنا تأهلت لبطولة عالم والاتحاد الدولي أرسل لي دعوة، وأنا في لندن وبنتي وزوجتي هناك ولعبت وشاركت، وبخلاف ألعاب القوى الدعم والفلوس منقطع تماما وهذا اللي قدرت أعمله هذه السنة، والموسم ليس فيه زحام وأيضا الموسم المقبل مفيش غير بطولة أفريقيا، وما علمته أنه لغوا منافسة المطرقة في بطولة البحر المتوسط وهي بطولة كبيرة ولا أفهم حقيقة سبب إلغائها، بخلاف مشكلة إيهاب عبدالرحمن وهو مأثر فينا نفسيا، وحضرنا جلسة في سويسرا 12 ساعة والحكم كل شوية يتأجل وأخر تأجيل يوم 8 ديسمبر، وهو بيتمرن بقوة أكثر من الأول وإيهاب له اسم كبير ولن يتنازل عنه، ولكن الموضوع مأثر عليه وعلينا كلنا”.

وشدد: “رغم أن زوجتي أجنبيه ولكني لم أفكر في التجنيس، وأنا بلعب من 13 سنة وأمامي سنوات قليلة على الاعتزال وطموحي اللعب في أولمبياد طوكيو 2020، ورأيت نفسيات صعبة بعد تأهلي لبطولة العالم وناس يتسائلون كيف ذهبت للبطولة، وعندي تاريخ جيد وكنت بفكر في الاعتزال والأمور لا تتحمل أنت لوحدك وليس معك زملائك ولا مدرب، والاتحاد مغضوب عليه وخصوصا أنت داخل على الانتخابات وترى أمور رهيبة تجعلك غير مستوعب، ناس كانوا مقطعين بعض والآن تراهم يسيرون مع بعض لمجرد كرهم لرئيس الاتحاد الحالي”.

وروى حسن قصة عن سعد الدين سمير، مدافع النادي الأهلي، لا يعلمها أحد، قائلا: “سعد الدين سمير صديقي ولو حد يستحق يأخذ ميدالية أولمبية في العزيمة سيكون سعد سمير لأنه كان بيلعب ألعاب قوى وثب عالي وكان في مدرسة الموهوبين، وتجده دائما يتمرن لوحده وبقول هذا لأني وجدت تحمله الهزيمة السابقة أمام الوداد لكنه لاعب مقاتل، وفوجئنا بعد ذلك لعبه كرة واتبهدل في حياته كثيرا، وأتمنى له التوفيق وأقول له شد حيلك وإن شاء الله أفريقيا سيتوج بها الأهلي.. وألعاب القوى هي أم الألعاب وتؤهل أي حد يلعب أي لعبة أخرى، ومثل الجمباز تساعد الجسم جدا وتؤهله يلعب أي لعبة أخرى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك