تستمع الآن

هولندا تحول سجونها الفارغة إلى فنادق فاخرة للاجئين

الإثنين - ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧

في الوقت الذي تزدحم فيها السجون في عدة دول حول العالم بالنزلاء لقضاء عقوبات مختلفة، إلا أن هولندا أصبحت سجونها فارغة جدا لدرجة أن الحكومة قررت استغلالها وتحويلها إلى مباني فاخرة.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، نقلا عن موقع “lonelyplanet”، فقد تم افتتاح أحدث فنادق أمستردام، موفمنت، في أحد أبراج بلمر بايس، كان ذات يوم أحد أسوأ سجون هولندا.

ويقدم الفندق الحالي تجربة فريدة لنزلائه، وفرصة لمستقبل أفضل لموظفيه.

وذكرت الصحيفة أن جميع العاملين بالفندق من طالبي اللجوء، وقع الاختيار عليهم من بين مجموعة من 600 طالب لجوء، أغلبهم من سوريا، استضافتهم الحكومة الهولندية بشكل مؤقت في جزء آخر من المجمع، ولكن ليس كسجناء.

ويعلم العاملون أن وضع إقامتهم غير مؤكد، لكنهم يأملون في اكتساب خبرة تساعدهم على كسب عيشهم في المستقبل.

وعلى مدار العشر سنوات الماضية، انخفض معدل ارتكاب الجرائم في هولندا من دولة تعج بحوادث الجرائم المختلفة في أوروبا لتكون من بين الأقل الآن بمعدل 57 شخص مرتكب للجريمة من كل مائة ألف شخص.

وتراجع معدل ارتكاب الجرائم في هولندا بنسبة 25% على مدار الثماني سنوات الماضية، ويرى البعض أن ذلك هو السبب في تراجع عدد أقسام الشرطة في البلاد، مما دفع الحكومة لتأحير السجون الفارغة.

واستغلت بعض السجون في إقامة اللاجئين، ولكن تم تحويل البعض الآخر إلى فندق فاخر خارج العاصمة، وتعمل غرف نزلاء السجن السابق بمثابة غرف فندقية الآن مع وضع لمسات حديثة ومطورة عدا مداخل الغرف التي لا تزال تشبه أبواب الزنزانات.

ووضعت هولندا في هذه السجون المتحولة إلى فنادق سب الراحة والترفيه عن الزبائن مثل خدمة “واي فاي” وشايات تلفاز ومطاعم ومراكز لياقة بدنية وصالات استرخاء.

ويتراوح سعر الغرفة بين 99 و140 يورو (119 و168 دولارا) في الليلة، وكل غرفة مزينة بكلمة واحدة على الجدار تهدف إلى استحضار التناقضات العديدة التي يمثلها المكان: “حرية؟”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك