تستمع الآن

هنيدي: “معرفش هعمل إيه في الجزء الثاني من صعيدي”.. وهذا سر نجاح “حزمني يا”

الأربعاء - ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧

قال الفنان محمد هنيدي، إنه تورط في تصوير الجزء الثاني من فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، وذلك في حوار ببرنامج “صاحبة السعادة” مع إسعاد يونس.

وأشار هنيدي إلى أن رده على أحد التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” كان هزارًا فقط، قائلا: “أنا لقيت رد فعل عنيف، حسيت في الموضوع إننا اتورطنا، ومسألة الرقم تجاوز الـ 100 ألف إعادة تغريد”.

وقال: “اتصلت بمدحت العدل وتابعت معاه وإن شاء الله يكون خير وربنا يوفقنا، وعملت أكثر من جلسة بشأن التصور النهائي لخلف بالإضافة لتطور الشخصيات، والقرار النهائي في القريب جدًا”.

وأكمل: “بعض الزملاء أعلنوا رغبتهم في المشاركة في الجزء الثاني، ومحمد صلاح لاعب ليفربول وميدو مدرب وادي دجلة هيشاركوا في الفيلم بس مش عارف هيعملوا إيه.. أنا أصلا مش عارف هعمل إيه”.

وكشف هنيدي عن تفاصيل “بدلة العضلات” في فيلم فول الصين العظيم، قائلا: “ابنة شريف عرفة مخرج الفيلم هي من اقترحت الفكرة”.

وأشار إلى أن البدلة كانت سببًا في حمايته من البرد القارس في الصحراء لأن درجة الحرارة آنذاك كانت تحت الصفر.

وأكمل: “اخترنا أكثر من كلمة سر حتى تم الاستقرار على أغنية يوم ورا يوم للفنانة سميرة سعيد”.

وعن الانفجار في مشهد الفيلم، أوضح هنيدي: “أنا مكنتش عارف موعد التفجير، وعرفت من المعدات الموجودة إن اليوم ده هو يوم التفجير، وأول شخص قابلني المخرج شريف عرفة، وتم المشهد وكنت خايف يعيدوا التصوير تاني بس محصلش”.

حزمني يا

وكشف هنيدي عن دوره المفاجئ في حزمني يا، قائلا: “مكنش ليا دور، الرواية كانت الفنانة يسرا والفنان أحمد آدم وأنا فقط، لكن تغيرت الظروف وأصبحت فيفي عبده بدلا من يسرا وشريف منير ومدحت صالح”.

ولفت إلى أنه عندما علم بذلك عرف أن دوره في المسرحية انتهي، إلا أن المخرج سمير العصفوري تمسك بي ورفض مغادرتي للمسرحية، مؤكدًا: “كنت كل يوم بروح مليش أي لازمة لكن تغيرت الظروف، وقرر العصفوري اكتشاف دور حمامة”.

وقال: “مسرحية حزمني يا في البداية كان الإقبال عليها ضعيفًا جدًا والإيرادات ضعيفة، حتى حضر أحد الصحفيين الكبار الأب بيحزم بنته على مسرح في المنيل، فتوقف الرواية وكان اسمها الأول حزمني يا بابا”.

واستطرد: “بعد سلسلة من المداولات، عدنا مرة أخرى لعرضها بعد أسبوع لكن مع إزالة (بابا) لتصبح (حزمني يا) فقط، وإحنا رايحين لقينا طابور أغلق الشارع ومن هنا بدأت قصة النجاح الكبيرة”.

وأوضح أن المسرحية استمرت 4 سنوات في المسارح، مؤكدًا أن كواليس العمل كانت ممتعة، مشيرًا إلى أن الفنانة فيفي عبده كانت حالة خاصة في تلك المسرحية.

وأضاف أن حزمني يا عرضت في الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا: “كنا رايحين نعرض أسبوع فقط ولكن استمرينا شهر ونصف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك