تستمع الآن

ناقد رياضي لـ”لدي أقوال أخرى”: هيكتور كوبر مدرب “روتيني”.. وضياء السيد خير من يخلفه

الأربعاء - ٠٦ سبتمبر ٢٠١٧

انتقد الناقد الرياضي رائد عزازي، أداء المنتخب المصري في مباراة، أمس الثلاثاء، أمام أوغندا والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدف دون رد أحرزه محمد صلاح في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018.

وقال عزازي في برنامج “لدي أقوال أخرى” على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، إن المباراة على مستوى النتيجة فهي ممتازة أما على المستوى الجمالي فالمباراة محبطة وبائسة.

وتابع: “طريقة هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب، لن تجدي نفعًا مع المنتخب ولن تمكننا من الفوز بنتائج كبيرة على الفريق الأخرى، هو عايز 3 نقاط فقط دون النظر لأداء”.

وأشار إلى أن كوبر جامد الفكر وروتيني لأبعد الحدود، قائلا: “طريقة لعبه واحدة لن تتغير، وإمكانيات اللاعبين غير مستغلة بالكامل منه”.

وأكد عزازي أن نتائج الآخرين ودعاء المصريين هم من أوصلونا لهذه المرحلة في تصفيات كأس العالم وليس كوبر.

وأكمل: “بالتحليل الفني لطريقة كوبر فهو ناجح وموفق لكن على الأداء فهو بائس، فنحن لا نملك حاليًا سوى عبدالله السعيد ومحمد صلاح، ولا يوجد جمل تكتيكية غير باصي لصلاح أو للسعيد”.

وأشار: “هدف محمد صلاح المبكر كان نقمة أكثر منه نعمة حيث إنه أجبر كوبر على تنفيذ خطته الدفاعية مبكرًا”.

الإبداع

وطالب الناقد الرياضي عزازي، إعطاء اللاعبين في المنتخب مساحة للإبداع خلال المباريات وعدم تقييد تحركاتهم بجمل تكتيكية معينة طوال المباراة.

ولفت عزازي إلى أنه متحفظ على اختيار عصام الحضري الحارس الأساسي لمنتخب مصر، موضحًا أن الحضري أصبح لا يمتلك اللياقة البدنية الكاملة وأصبح متفرجًا على الكرات العرضية ولا يشارك فيها.

وشدد: “نفتقد في مصر أيضا اللاعب الوسط المدافع القادر على القيام بالواجب الهجومي بنفس لاعب الوسط الدفاعي والكرة تخرج من لاعبينا ببطء جدا.. وللأسف هذا فكر ومنهج تدريبي وهي طريقة كوبر في كل الفرق اللي دربها، وهو قاد فرق متوسطة المستوى عدا إنتر ميلان، ودرب في جورجيا وحصلت له كوارث وكان يدرب فالنسيا الإسباني أيضا وخسر برباعية أمام ريال مدريد، وفي مواجهة أوغندا الأولى كان اللاعبين خائفين وبنلعب بطريقة (حلق من غير ما نحوش)، واللاعب استلم بأريحية وعبدالشافي لم يضغط عليه ولكن لو نقابل اللاعبين خارج منطقة الجزاء ممكن نعرقلهم ونوقفهم ولا نجبرهم على مهاجمتنا وجرنا لمنطقة جزائنا”.

تغيير كوبر والمونديال

وأكد: “مع كل ذلك لا أطالب بتغيير كوبر ولا طريقة لعبه تماما، كارثة لو غيرت الآن وقلبا وقالبا مع استمراره حتى ينهي التصفيات وطلب منه إيصالنا لأفريقيا وحصل ووصلنا للنهائي، والأمر الثاني نصل للمونديال وإحساسي الداخلي سنحتفل في أكتوبر المقبل وغانا تكون هزمت أوغندا في مباراتهما سويا قبل مباراتنا مع الكونغو، والفرق بيننا وبين أوغندا أن لدينا محترفين أقوياء مثل محمد صلاح ومحمد النني ومحترفين في الدول العربية”.

واستطرد: “الأداء نركنه على جنب حتى نصل للحلم وعقدنا مع كوبر ينتهي بوصولنا للمونديال، فهنا نقيم المرحلة وهدفنا نقدم عروض مشرفة ونظهر للعالم أن لدينا كرة وفرقة جيدة ولو أراد ربنا نتأهل للدور الثاني هذا أقصى طموحتنا هل كوبر وطريقت ستحقق المعادلة بالتأكيد لأ، لن تتغير حتى لو يلعب فين، الطريقة التي نعرض بنا أنفسنا في كأس العالم كيف سينظرون لنا، مثلما قال مدرب أيرلندا في كأس العالم 90، قال علينا إننا (جرذان الصحراء) وكنا نقف 11 لاعبا في منطقة الجزاء، إذا كان يلعب أمام أوغندا في القاهرة بهذه الطريقة فكيف سيواجه إسبانيا أو إيطاليا سيكون الفرق كله طارق حامد ومحمد النني، أعطي مساحة للإبداع اعمل عرض إنت مش رايح تأخذ كأس العالم، العالم سيضحك علينا وينتقدنا وستكون نقطة سلبية في تاريخنا”.

وأردف: “مقتنع بالجيل الموجود ويقدمون ما يقدمون 10 مرات، البديل الأجنبي صعب وأنت تبحث عن مدرب عالمي، والرقم سيكون عاليا جدا ونهاية التصفيات في بداية العالم المقبل ولن يكون أمامه وقت لاكتشاف اللاعبين ولا يحفظهم طريقته، ولكن البدائل المحلية الآن الناس كلها تطالب بحسام حسن وهو مدرب قدير وعمل طفرة مع المصري لكن هذا على المستوى المحلي، وحسن شحاتة بعيد منذ فترة، وأنا أطالب بتولي ضياء السيد وأختاره مدربا لمصر في المونديال، لأن معظم العناصر الحالية أولاده وهو من أثقلهم ولعب بهم كأس العالم في كولومبيا، وأعرف أن جميع هؤلاء اللاعبين كلهم على تواصل معه ويعتبرونه والدهم الروحي وعارف إمكانياتهم وتوظيفهم وعنده خبرات دولية قوية، ويتحدث اللغة الإنجليزية بشكل جيد جدا وهذا أمر مهم جدا، ومنتخبنا أيضا يفتقد لقائد داخل الملعب، وهي ليست مجرد شارة ولكنه يحفز اللاعبين ويكون متواجد وسطهم، وفي رأيي أحمد حجازي يؤدي هذا الدور بشكل جيد، والأمر لم يعد بالأقدمية والعرف السائد هو عمل انتخابات داخلية في الفرقة ويختارون القائد مثل نيمار في البرازيل وميسي في الأرجنتين، وحجازي يجيد لغات ومحبوب جدا من زملائه”.

دور محمود فايز

وانتقد أيضا عزازي تواجد الكابتن محمود فايز بدور كبير مع منتخب مصر، قائلا: “ما مؤهلات محمود فايز لكي يكون مساعدا أول لهيكتور كوبر، هو كان زميلنا ويعمل في المجال التدريب وذهب إلى كولومبيا وعمل دراسات وجاءت له فرصة عمل مع مدرب منتخب السعودية كمترجم وهو شخصية ممتازة ولا أنتقص من شخصيته، ولكن أتحدث عن الإمكانيات، وهو له تأثير قوي وعامل حظر إعلامي قوي حوله جدا وكوبر لا يتحدث الإنجليزية وفيه تحويط عليه بشكل كبير جدا وهذا مأثر على الملعب وكل المعلومات اللي يستقيها هي من قناة واحدة فقط وهو محمود فايز وهذا لا يصح على الإطلاق، وممكن يحصل فلترة في الكلام أو تلاعب في الألفاظ وهذا غير صحي وأمر غير جيد على الإطلاق نراه مع كل المدربين الذين يعملون في مصر، ويكون أكبر من ذلك مدير أعمال أيضا للمدرب، والمترجم يحاول يسيطر تماما على مقاليد الأمور وهذا أكل عيشه ويحرص على عدم وجود تداخل مع أطراف أخرى غيره، وهل رأينا اجتماع بين كوبر ومدربين الدوري المصري يسمعهم ويتناقش معهم هذا لم يحدث”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك