تستمع الآن

“فريدا”.. قصة كلبة أنقذت 52 مكسيكيًا من تحت الأنقاض

الأحد - ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧

استطاعت وحدها إنقاذ 52 شخصًا من تحت الأنقاض، في حادثة تعد الأكبر في تاريخ المكسيك منذ 10 سنوات، خلفت ما يقرب من 300 قتيل.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في “عيش صباحك” على “نجوم إف إم” اليوم الأحد، فإن الكلبة “فريدًا” سطرت تاريخًا جديدًا يخلد بإسمها عقب إنقاذ 52 شخصًا من تحت الأنقاض بعد الزلزال القوي الذي ضرب العاصمة مكسيكو سيتي الأسبوع الماضي.

وتعمل “فيردا” في البحرية المكسيكية “سيمار”، حيث تجري مهام البحث والإنقاذ في حالة وقوع كارثة طبيعية، حيث انخرطت في العمل ضمن حوادث الكوارث الطبيعية، مثل: زلزال إكوادور العام الماضي، وزلزال جنوب المكسيك منذ أسبوعين، والانهيار الأرضي في جواتيمالا 2015، وانفجار غاز مدينة مكسيكو عام 2013.

“فريدا” كلبة من نوع “لابرادور” عمرها 7 سنوات، وتعرف بزيها المصنوع خصيصًا من أجلها؛ حيث ترتدي نظارات حماية وأحذية، وأصبحت نجمة وسائل التواصل الاجتماعي وحديث ملايين النشطاء.

كما تمكنت من تحديد موقع 12 شخصًا على قيد الحياة تحت الأنقاض وأكثر من 40 قتيلاً، وهو رقم أكبر عما حققه أي كلب إنقاذ مكسيكي آخر.

كما اعترف مكتب الرئيس المكسيكي إنريكى بينيا نييتو، رسميًا بتصميم “اللابرادور” وشجاعته، وذلك على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وأسفر الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة عن مقتل حوالي 300 شخص، ولا يزال المنقذون يفتشون 52 مبنى انهارت في مكسيكو سيتي وحدها.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك