تستمع الآن

رئيسة دار الأوبرا: قرار إقالتي صدر من “قهوة”.. وتلقيت تهديدات في عهد الإخوان

الأربعاء - ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧

كشفت الدكتورة إيناس عبدالدايم رئيسة دار الأوبرا، عن كواليس تولي رئاسة الأوبرا عام 2011، والتهديدات التي تلقتها خلال حكم الإخوان، وذلك في برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”.

وقالت إيناس إنها تولت رئاسة دار الأوبرا عام 2011 خلفًا للدكتور عبد المنعم كامل، موضحة أن علاقتها معه سهلت لها التعرف على الكثير من المهام عقب توليها المنصب.

وأشارت إلى أنها واجهت العديد من المشاكل عقب تولي المنصب، حيث أوضحت أن هناك البعض لا يريد النجاح أو التطور بهدف الاستفادة من الوضع غير المستقر لأهداف شخصية.

وأضافت أنها فوجئت بعدد كبير من الإضرابات والمظاهرات لعدد من العاملين بالأوبرا ومطالبهم فئوية، قائلة: “عشت مرحلة رهيبة وكان لازم نمر بيها بسرعة، وجهزت جيدًا للموسم الجديد من عروض الأوبرا مبكرًا منعًا لأي مفاجآت”.

وتابعت: “عدد كبير من الفنانين العالميين اعتذروا عن الحفلات بسبب تحذيرات السفر آنذاك، إلا أن بعض الفنانين ساعدتهم سفارات إسبانيا وأمريكا اللاتينية واليونان على القدوم لمصر وعدم إلغاء فعالياتهم الفنية داخل الأوبرا”.

وقالت إيناس: “ميزانية الأوبرا تأتي من قبل الدولة لكن في عام 2012 استمرت الميزانية كما هي دون زيادة إلا أن مجلس الشعب ذو الأغلبية الإخوانية آنذاك اعترض على ميزانية الباليه وبعض الفنون الأخرى، إلا أننا صممنا على وجود نفس ميزانية العام الماضي”.

وأكدت رئيس دار الأوبرا، بداية التحدي وتكثيف الحفلات الوطنية وحفلات الموسيقى العربية خاصة بعد حادث ميزانية كل عام، حيث كان الهدف هو حث الجمهور على الوطنية.

الإقالة والاعتصام

وقالت إيناس إنه بحلول شهر مايو أصدر قرارًا من وزير الثقافة الإخواني بإقالة كل رؤساء الهيئات التابعة لوزارة الثقافة، حيث أبلغت بالإقالة قبل اعتمادها رسميًا وتحدثت مع الوزير هاتفيًا وأكد لي أنها شائعات ليس لها أساس من الصحة”.

وأوضحت: “من هذه اللحظة أدركت أن الإقالة هي مسألة وقت لا أكثر ثم تهيئت نفسيًا لإلغاء انتدابي وإقالتي، وبالفعل أصدر القرار عقب 7 أيام”.

وكشفت إيناس عن مفاجأة بشأن الإقالة الثانية، قائلة: “في المرة الثانية مضى الوزير قرار الإقالة من مقهى في منطقة المهندسين حتى لا يتسرب لي من مكتبه، وبالفعل وصل جواب انتهاء الانتداب الساعة السابعة صباحًا”.

واستطردت: “تحركت بعد ذلك من منزلي وتوجهت لدار الأوبرا وفوجئت عند الوصول بعدد كبير من العاملين الذين أعلنوا التضامن معي ورفض القرار وبدأنا الاعتصام دار الدار، وفي نفس الليلة توافد الفنانون والمخرجون إلى الأوبرا للتضامن معي وألغينا عرض أوبرا عايدة بعد حضور الجمهور ثم نقلنا الاعتصام إلى الحديقة الخارجية”.

وتابعت: “تلقيت العديد من التهديدات بضرورة إنهاء الاعتصام، لكنني تحديتهم وأصريت على استكمال الاعتصام ثم دخلنا في تحدي، وفي تلك اللحظة صدر قرارًا من الوزير بتعيين زميل آخر لمنصب رئيس الأوبرا”.

ونوهت بانتقال الاعتصام بعد ذلك إلى مكتب الوزير في منطقة الزمالك لمدة 55 يومًا، تخللها احتفالات فعاليات فنية وثقافية، وانتهى الاعتصام في 30 يونيو.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك