تستمع الآن

دراسة.. كبح نشاط “هرمون الحب” يقلل من القلق الاجتماعي

الإثنين - ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧

ذكرت دراسة نشرت مؤخرا في مجلة الطب النفسي البيولوجي، أن تقليل نشاط هرمون “الأوكسيتوسين”، قد يساعد الأشخاص على التعافي من المواقف الاجتماعية غير السارة أو المجهدة والصادمة ويقلل من فرص معاناتهم من القلق الاجتماعي.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “معاك في السكة”، فإن “الأوكسيتوسين” يعرف باسم “هرمون الحب”، حيث يعمل بمثابة ناقل عصبي، وله فوائد اجتماعية عديدة أخرى، منها تعزيز السلوك الاجتماعي بين مرضى التوحد.

وتناولت الدراسة ظهور زيادة في نشاط الخلايا العصبية المنتجة لهرمون “الأوكسيتوسين” على إناث فئران التجارب، عند التعرض لمواقف اجتماعية مجهدة، وميلها إلى التفاعل مع المواقف الاجتماعية غير المألوفة لاحقاً.

وأوضح الباحثون بجامعة واشنطن، تطابق هذه النتائج مع ما حدث عند مجموعة من إناث فئران التجارب التي تلقت جرعات من هرمون “الأوكسيتوسين” داخل الأنف، لتظهر تفاعلاً اجتماعياً عالياً مع عدد من الأحداث الاجتماعية المرهقة.

وتتواصل الأبحاث الجديدة، التي قادتها الباحثة ناتاليا دوك، بالتعاون مع علماء الأعصاب السلوكية بجامعة كاليفورنيا، مشيرة إلى أن عرقلة الناقل العصبي، وهو هرمون “الأوكسيتوسين”، قد يساعد في الواقع على التعافي من القلق الاجتماعي.

وتهدف الدراسة الجديدة إلى الكشف عن الأساس العصبي والبيولوجي لهذه النظرية، حيث وجد الباحثون تأثر اثنين من المراكز المختلفة في المخ بشكل مختلف من قبل هرمون “الأوكسيتوسين”.

ويخلص الباحثون إلى أن مضادات مستقبلات الأوكسيتوسين قد تكون ذات قدرة علاجية غير تقديرية للاضطرابات النفسية الناجمة عن الإجهاد.


الكلمات المتعلقة‎