تستمع الآن

حدوتة باسمه”.. مبادرة أم لتعديل سلوك الأطفال بالحواديت

الإثنين - ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، مي عبدالهادي، صاحبة مبادرة “حدوتة باسمه” ومؤلفة كتاب “أرد أقوله إيه”، لتعديل سلوك الأطفال بالحواديت.

وقالت مي: “عندي يوسف وتولاي، والولد دائما عنده أسئلة كثيرة ويريد اكتساب المعلومات ولقيت إني مش مهتمة بقدر ما يستحق مني والإجابات هي ما ستربي منظومة القيم لديه وفلسفته، والإجابات هنا هي فلسفتي في الحياة، والتربية فن وكلنا محتاجين نذاكر تربية بشكل كبير، ومن مبادئ التربية إننا لازم نحترم الطفل وهو شخص مهم في المعادلة وكائن مستقل بذاته وله نظرته الحياتية وممكن يكون تأثيره أكبر بكثير وله قدرات أكبر من غيره، ولا يجب المقارنة بينه وبين شخص آخر ويجب أن يجرب كل حاجة وتمنحيه مساحة من الخطأ، وبحاول أحافظ على الفطرة بهذه الحواديت لأننا للأسف نلوثها من خلال تعامل شاذ وسيئ وأفكار سيئة كلها غلط في غلط، وأنا كاتبة في مقدمة الكتاب إنك عشان تكوني أم لازم تكوني قرأتي في كل حاجة”.

وأضافت: “ابني كان يسأل مثلا (ربنا شكله إيه؟) و(ليه هو شايفني وأنا مش شايفه)، وفي الكتاب بقول له لو زعلان من أي حاجة اتكلم مع ربنا وصارح ربنا، وأنا ضد الإجابات الثابتة مثل ربنا في السماء، ولكنه في كل مكان وربنا بيحبك وبيغفر لنا ويسامحنا، والتربية الإيجابية هي التربية بالحب وهو ما يخرج لنا إنسان سوي وسعيد لكننا للأسف نرهب أولادنا من ربنا، إحنا مش عايزينه يطلع عالم ولكن يطلع إنسان سوي وتكون طفولته سعيدة، ولذلك عملت كتاب اسمه (أرد أقوله إيه)، ونشر من سنة في معرض الكتاب الماضي، ومقسم في فصله الأول أنا كأم خايفة من إيه وهل أنا واقفة على أرض صلبة ولا لأ وأنا لازم أكون متوازنة نفسيا وأتجاوز محن مررت بها ولجأت لطبيب نفسي وهذا ليس عيبا، ومن خلال الكتاب ربيت نفسي مع ابني كأم وإنسانة، وكنت إنسانة سلبية جدا ولست صدامية ولكن بعد ذلك تعلمت كيفية تجاوز الأزمات، وفيه جزء ساخر ليومياتي وحواراتي كأم، والفصل الأخير طبيب في سلوكيات الأطفال مجاوب على كل شيء، ويحترم الاختلاف ولا يكون وصي على الناس كلها.

وشددت: “فكرت أن أساعد غيري من الأمهات اللائي ربما لا يجدن الفرصة نفسها ولا القدرة على تأليف الحواديت وأقدم لهن حواديت تساعدهن في زرع القيم بأطفالهن، خاصة أن أول 5 سنوات من عمر الأطفال هي الفترة التي تتشكل فيها القيم لدى الأطفال وكل ما نحكيه في الحواديت بشكل غير مباشر يتحول إلى قيم مع الوقت”.

وأردفت: “المبادرة باسم أي طفل وندعم الطفل نفسيا ونعدل سلوك معين وبدأت كنت بعمل حواديت لأولادي وتكون مناسبة لعصرهم ولا تكون ساذجة وبدأت بتأليف حواديت لأولاد صديقاتي، حين استمعن لواحدة من حواديتي لأطفالى وطلبن مني أن أرسلها لهن، فأنشأت مجموعة على واتس آب، باعتبار الأمر لن يتخطى دائرة الأصدقاء، وأصبحت أرسل لهن وللأطفال حدوتة يوميًا، المجموعة أصبحت الآن 9 مجموعات إلى جانب مجموعة على تليجرام، وحساب على (ساوند كلاود) لنشر الحواديت لعدد الأمهات اللائي يطلبنها وتطوعت صديقات لي، وأصبحنا نقدم الحواديت بالإنجليزية والفرنسية، والناس يتواصلون معي على الفيسبوك صفحة اسمها (كان يا مكان) والنسا سيجدون كل الحواديت”.

واختتمت: “سأعمل الفترة المقبلة على جمع كل الحواديت ونترجمها لأربع لغات وقدمت المبادرة لوزير التربية والتعليم ومنتظرة الرد، وأتمنى يكون فيه جزء في اليوم الدراسي نتكلم عن الأخلاق ونزرع قيم معينة وفيه أخصائي نفسي وهو المسؤول عن الفترة في اليوم ويكتشف ما يضايقهم ويعمل تعديل سلوك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك