تستمع الآن

تغلبي على توتر وخوف طفلك من المدرسة بهذه النصائح

الخميس - ٢١ سبتمبر ٢٠١٧

تحدث الدكتور نور أسامة استشاري تعديل سلوك الأطفال، عن كيفية تأهيل الطفل قبل الدخول إلى المدرسة، وذلك في برنامج “بنشجع أمهات مصر” مع سارة النجار على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس.

وقال نور إن الحماية الزائدة عن اللزوم في التربية تنعكس سلبيًا على الأطفال، حيث يؤدي ذلك إلى إصابته بحالة من الخوف تجاه الدخول إلى تجارب جديدة وإصابته بالتوتر والقلق.

وأشار إلى أنه قبل دخول الأطفال المدارس، يجب على الأباء والأمهات ضبط الساعة البيولوجية للطفل قبل الدراسة بأسبوعين على أقل تقدير، حتى لا يسبب تغيير نمط النوم فجأة تأثيرًا سلبيًا عليهم مما يساهم في شعورهم بالقلق الدائم وحالة من الضيق.

وأوضح نور أسامة، أنه يجب على الأم أن تنشأ علاقة إيجابية بين طفلها والمدرسة عن طريق ربط الدراسة بأشياء إيجابية وذكريات جيدة مثل الرحلات المدرسة ومقابلة أصدقائه، بالإضافة إلى أنه من الضروري توافر عنصر الأمان المتمثل في الصراحة وعدم إخفاء أي شيء بين الطفل وأسرته.

وشدد على ضرورة تنمية الثقة بالنفس عند الأطفال قبل الدخول إلى المدارس، عن طريق إعطائه الفرصة في اختيار ملابسه وطريقة الشعر المناسبة له حتى نعطي له الإحساس بالمسؤولية والثقة في اختياراته.

وتابع نور: “لا بد من الجلوس مع الأطفال بمقدار ساعة يوميًا على الأقل للحديث معهم حتى لا يشعر الطفل بالإهمال، لأن إذا شعر بذلك سيصبح عنيدًا وعصبيًا، كما يجب تخصيص جزء من الوقت لمعرفة المشاكل التي تواجه الأبناء ومساعدتهم في حلها”.

العند عند الأطفال

وأشار الدكتور نور أسامة إلى أن أسباب تكون العند عند الأطفال كثيرة، حيث إن السبب فيها يعود في الأساس إلى الوادين عن طريق اتباع أساليب تربوية خاطئة.

وأوضح أن تلك الأساليب هي: الإيذاء النفسي حيث وجدت استطلاعات أن 91 % من الأطفال في مصر يتعرضون للإيذاء النفسي، و78 % من الأطفال بعمر 4 إلى 14 عامًا يتعرضون للإيذاء البدني، كما أن الشعور بالإهمال من أسباب تكون العند”.

وأكد نور أن عدم احترام رغبات الأطفال هو نوع من انواع الانتحار النفسي، ويؤدي في الأساس إلى إصابة الطفل بالعصبية والعناد، بالإضافة إلى الانصياع لرغبات الأبناء ومناقشتهم وإعطائهم شعور بالأهمية.

الحماية من تقليد الآخرين

قال الدكتور نور، إن الأطفال حتى سن الـ 13 في مرحلة البرمجة العقلية، حيث يشكل الطفل رؤيته وسلوكه عن طريق الإعلام وسلوكيات الأب والأم ثم المدرسة.

وأضاف أنه على الوالدين إعطاء توجيهات بشكل غير مباشر لطفلهم وليس أوامر فقط وإعطائه حرية الاختيار، مشيرًا إلى أنه يجب معرفة نوعية المواد التليفزيونية التي يشاهدها الطفل في التليفزيون وتوجيهه إذا وجد محتوى ضار.

وأوضح أن شخصية الخجل عند الأطفال تتكون عن طريق عدم إعطائه فرصة الاختيار منذ الصغر بجانب ضعف الثقة بالنفس والنقد الدائم.

وأكد ضرورة احترام أحلام ورغبات الأطفال المستقبلية وعدم إجباره على شيء معين، بالإضافة إلى مساعدته على ممارسة الرياضة التي تتيح له تحمل المسؤولية واكتساب المزيد من القة بالنفس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك