تستمع الآن

المهندس المعماري عمر أبو النجا لـ”كلام خفيف”: لن أقبل عروض من الخارج لأن مصر تحتاجني

الإثنين - ٠٤ سبتمبر ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، المهندس المعماري الشاب عمر أبو النجا، والذي تحدث عن رحلة حبه للهندسة من عمر 12 عاما.

وقال أبو النجا: “أنا متخرج حديثا والأول على دفعتي، وحضرت محافل مهمة على مستوى دولي لها علاقة بالهندسة”.

واضاف: “أنا بحب أعمل ما أحبه فلا أشعر بالتعب، واهتماماتي كلها منذ صغري كانت ناحية الثقافة، كنت من الأوائل في الثانوية العامة، وكنت بذاكر بطريقة ذكية، في الرياضيات أو الفيزياء كنت شغوفا بهذا الأمر منذ صغري ولما وصلت للثانوية فالأمر كان عاديا بالنسبة لي ولم أشعر بثقلها وكأنك تقرأ كتاب، والأمر لم يكن دمه ثقيلا بالنسبة لي، عكس العربي والذي كان يجبرني على الحفظ وهو ما أنقصني”.

وشدد: “أول ورشة عمل حضرتها كانت في قبرص في نيقوسيا وكان عندي 12 عاما ومعي مهندسين ومعيدين في جامعة القاهرة وهارفارد، ووالدي له دور كبير في تعريفي على أهمية هذا العالم باعتباره مهندسا معماريا وكان يسافر كثيرا ويأخذني معه، وحتى اخترت نظام تعليمي الثانوية العامة ولي IG مثل كل زملائي، وحتى الجامعة دخلت نظان تعليمنا العادي وخرجت بره الفقاعة التي نعيش بها وعرفت المجتمع الذي أعيش فيه بشكل قوي، وعرفت إن فيه ناس يتعبون جدا لكي يصلون لجامعتي وليس العالم المرفه الذي أعيش فيه، ولم أواجه العقد التي كنت أسمع عنها في الكليات المصرية والتي حذرني منها الكثير”.

وأشار: “جزء من أهداف حياتي نفسي أكون ملهما لناس كثيرين أصغر مني حتى مشروع تخرجي كنت بكلم الطلبة الصغار الذين سيأتون بعدي، وكتبت رسالة لمن سيأتي بعدي إنكم لازم تفكروا بطريقة ثانية ولازم تبدعوا والإبداع هو عمل شيء مختلف لم يصل إليه أحد وبطريقة جديدة، وبحاول أكون مؤثر على الدائرة حولي وسأسعى لفعل هذا الأمر في الجامعة حال تعييني معيدا، وعرض علي فرصة لعمل دكتوراة في الخارج ولكني لم أرد وعندما فكرت وجدت أني سأصل رسالتي للناس هنا وبلدي محتاجاني في الخارج هم لا يحتاجونني، وأتمنى أن أشعر بعد موتي أني كنت مفيدا للناس، والإنسان يموت بجد لما اسمه يقال أخر مرة على وجه الأرض لذلك الرسل والأنبياء أسمائهم تردد حتى الآن ولن ينساهم أحد ونفسي أكون مؤثر في الحياة”.

وشدد: “شكل العمارات في مصر واللي ناس متضايقة منها ممكن تكون ملهمة جدا، فيه مهندس معماري وعظيم اسمه راسل بدران ومعروف جدا عمل مشروع لماسبيرو اللي هو مثلث ماسبيرو وعمل مشروع تحفة وتم مهاجمته، لأنه حولها من اللارسمية أو ما نطلق عليه العشوائية لشكل رائع”.

وأردف: “جزء كبير من اللي كنت بعمله في رحلتي هي كانت دوافع ذاتية ومساعدة أهلي، ولكن فيه مشكلة في جامعتنا حيث أرى أن التعليم المتميز لا يجب أن يكون مجانيا لأنك محتاج فلوس للمعامل وتمنح للطاقم الدراسي، والموضوع في مصر محتاجين نعمل ثورة جديدة في التعليم لو نريد جامعات متميزة، والناس اللي مش قادرة تأخذ منحة وهذا ما يحدث في العالم كله، لو عايزين تعليم بجد يجب أن تمنحه حقه، وفيه مؤسسات تمنح منح لناس يستحقونها بجد فهذا سينتج لناس يحبون الدراسة والمهنة التي سيعملون بها بعد ذلك، وأكثر ما يضايقني في حياتي أني أرى ناس في أماكن لا يستاهلونها أو نشهر الناس اللي صوتهم عالي فقط، أو أنصاف المواهب ونشهرهم ونترك المتميزين، وهذا موجود في العالم كله ولكن عندنا بزيادة حبتين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك