تستمع الآن

أميرة يابانية تتزوج شابًا من العامة وتضطر للتخلي عن ألقابها الملكية‎

الثلاثاء - ٠٥ سبتمبر ٢٠١٧

أعلنت الحفيدة الكبيرة لإمبراطور اليابان أكيهيتو، الأميرة ماكو، أنها على وشك الزواج من زميل جامعي، فاز بقلبها بفضل ابتساماته المشرقة والإخلاص الذي يتمتع به.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، عبر برنامج “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، فقد بثت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية العامة نبأ الخطبة،

وماكو واحدة من بين أربعة أحفاد للإمبراطور، والثلاثة الآخرون هم أختها الصغرى كاكو وشقيقها هيساهيتو وأيكو ابنة ولي العهد ناروهيتو.

وأثار انكماش عدد أفراد العائلة الملكية، الذي يعكس المجتمع الياباني الأوسع الآخذ في الشيخوخة، مخاوف من أن الأمير قد يكون الأخير.

وقالت ماكو، بابتسامة خجولة: “أولا كنت قد انجذبت لابتساماته المشرقة مثل الشمس”.

وقد تكلما مع بعضهما في البداية قبل برنامج طلابي للدراسة في الخارج، ومن ثم أصبحت المواعدة بينهما شيئا طبيعيا.

وأضافت الأميرة: “مع مرور الوقت فقد علمت أنه يمتلك عقلا واعيا، وهو مخلص يحب العمل وذو خبرة قوية، ولديه قلب كبير”.

وقد كان للاثنين علاقة استمرت عاما، رغم وجودهما في مكانين مختلفين، حيث كانت ماكو في بريطانيا وكومورو في الولايات المتحدة، ومن ثم جاء خيار الاتفاق على الارتباط بعد حفل عشاء في ديسمبر 2013.

ومن ثم قدمت الأميرة الشاب إلى العائلة المالكة، معلنة أنها ترغب في مشاركته المستقبل، وكانت سعيدة أن والديها لم يمتنعا بسبب الفارق الاجتماعي والمادي.

وكانت في غاية الشكر للإمبراطور نفسه وزوجته وهما يباركان هذا الزواج المقبل.

والشاب كومورو، يعمل مساعدا قانونيا، ويحب العزف على البيانو، وقد تعهد الخطيبان على أن يعيشا حياة طيبة في منزلهما المشترك.

وقال مسؤولون في القصر الإمبراطوري الياباني، إنه من المتوقع تحديد موعد حفل الزفاف خلال خريف العام المقبل، بعد سلسلة من الإجراءات والطقوس، بما في ذلك من سوف يدعون للمناسبة.

لكن الأميرة ماكو وبهذا الخيار سوف تفقد واحدة من امتيازات العائلة المالكة، وهي فرصتها في تولي عرش اليابان في المستقبل، وهذا يعني أنه بمجرد الزواج سوف تفقدها وضعها الأميري.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك