تستمع الآن

هيثم شاكر لـ”لسه فاكر”: هذا سر نجاحي في “أرض جو”.. وشخصيتي لم تكن إسقاطا على خلافي مع نصر محروس

الخميس - ٠٣ أغسطس ٢٠١٧

أعرب الفنان هيثم شاكر، عن سعادته الكبيرة بنجاح دوره في مسلسل “أرض جو”، الذي عرض في رمضان الماضي، مع الفنانة غادة عبدالرازق، نافيا في الوقت نفسه أن يكون دوره في العمل كان إسقاطا على خلافاته مع المنتج نصر محروس.

وقال شاكر في حواره مع هند رضا، يوم الخميس، في برنامج “لسه فاكر”، على نجوم إف إم: “غادة عبدالرازق بالنسبة لي (وحش تمثيل) وكانت تجربة عظيمة جدا، وهي من الناس تجعل من يقترب منها يعرف أن شخصيتها جميلة وجدعة وتتعامل بعفوية وحب مع كل من حولها، وكان هناك جو أسري وألفة بين الجميع في العمل، والرهبة ذهبت مع أول مشهد، وكانت توجهني وتساعدني وكانت دائما تطمئني”.

وأضاف: “أمور عديدة حدثت شجعوني لدخول التجربة، أول حاجة إنها دراما فهي تدخل كل البيوت وليس عملا سينمائيا سيشاهده عدد محدود، ثم نجومية غادة عبدالرازق، والسيناريست محمد عبدالمعطي، وورق مكتوب بشكل رائع ومخرج متميز وأثبت نفسه بكفاءة وشركة إنتاج كبيرة فلا يمكن أن أقول لأ، وعبدالمعطي دائما ما كان يرى فيّ ممثل وأنا كنت دائما قلقان وغير مقتنع، لأن دائما كل الكتاب يتناولون شخصية المطرب في العمل بعيدا عن العمق اللي عمله عبدالمعطي فيا تكون رحلة صعود مطرب مثلا أو شيء من هذا القبيل، ولكن مع (أرض جو) رأيت نفسي في السيناريو”.

نصر محروس

وعن تشبيه الدور الذي قدمه وهو كان منتجا بخلافه السابق مع المنتج نصر محروس، أوضح: “خلافي مع نصر محروس انتهى من زمان وفسخنا العقد، ودوري في العمل ليس إسقاطا على خلافي معه إطلاقا، وهو منتج كبير وله وزنه واسمه في الوطن العربي وله نجاحات كبيرة وخلافاتي معه لا يعرفها أحد، والشخصية بالمصادفة كان اسمها ناصر ومنتج والخلاف اللي ظاهر في المسلسل غير خلافي مع نصر تماما، وإحنا كبار على فعل هذا الأمر، والملف أغلق من سنوات وأخذت عقدي ودفعت له الشرط الجزائي”.

وتابع: “الشخصية كان مطربا أيضا ولكني لم أغن في أي مشهد، لأني أردت الناس أن يقيمونني كممثل وليس كمطرب، وأنا أتابع بالطبع النقد الإيجابي والسلبي وهذا أسلوبي سواء في الغناء أو التمثيل”.

وعن غضب بعض المضيفات من دور الفنانة غادة عبدالرازق في العمل، دافع شاكر قائلا: “مع احترامي لكل شركات الطيران لكننا نركب طائرات ونسافر كثيرا ونرى الجيد والسيئ، وأي مهنة في العالم فيها الوجهين وهي لم تسئ للمهنة ولكن دور البطلة مسيئ للشخصية فقط وهي خارج شغلها تعيش حياة أخرى ليس لها علاقة بعملها، ولو فيه عيب في المجتمع يجب إظهاره مع الحلول ولكن لا ندفن رؤوسنا في الرمال ونقول الدنيا رائعة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك