تستمع الآن

هاني شنودة لـ”بصراحة”: “فرقة المصريين” لها الفضل في النقلة الضخمة للموسيقى المصرية

الأحد - ٢٠ أغسطس ٢٠١٧

قال الموسيقار هاني شنودة، إن التحرر الكبير والنقلة الضخمة في الشعر الغنائي والموسيقى والخطى الموسيقية “فرقة المصريين” سببًا فيها.

وأوضح شنودة في برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، أن كل التغيير الذي حدث في الموسيقى فرقتنا هي السبب فيه، موضحًا أن “البيز جيتار” الذي يستخدمه الآن الموسيقيين، فرقة المصريين هي من أدخلته إلى مصر، بجانب الهارموني وتحرير الوتريات.

وأكمل: “خطة فرقة المصريين للأغنية هي التي أصبحت السمة الرئيسية للموسيقى في مصر الآن”، موضحًا أنه أدخل فلسفته في التلحين مع الفنان محمد منير في أول شريط له وكان باسم “أمانة يا بحر” إلا أن الألبوم لم يلق الصدى الواسع.

وأشار شنودة إلى أنه تعاون مع الفنان محمد منير مرة أخرى في ألبوم “بنتولد”، والذي نجح نجاحًا كبيرًا في ذلك الوقت، موضحا أن شركة الإنتاج استغلت هذا النجاح وطرحت أغاني الشريط الأول لمنير وهو “أمانة يا بحر” وأعادت طرحه مرة أخرى بعنوان “علموني عنيكي”.

وأكد أنه كان جريئًا جدًا في الماضي، قائلا: “حينما أنظر إلى الماضي برجع أقول أنا كان عندي الجرأة دي إزاي”، لافتًا إلى أن الفنانين محمد عبدالوهاب وأم كلثوم لهما تقدير آخر وهما على رأس الفنانين المصريين لأنهما أتقنا اللغة العربية الفصحى وغنا بها بأداء مبهر وإتقان.

وعن غياب النقد الموسيقي الفترة الماضية، قائلا: “الشخص العادي يستمع بعين الصقر فهو يرى كل الأمور أمامه ولا يركز في لحن معين، ولكن الناقد يرى الأمور بعيون النملة ويفكك كل جزء في الأغنية، والكتابة للأوركسترا أعقد حاجة عرفها البشر”.

وتطرق للحديث عن تلحينه أغنية “زحمة يا دنيا زحمة”، والتي تعد من أنجح الأغاني لأحمد عدوية، قائلا: “عدوية كنت بحب غناه جدا، وأنا بحب جميع أنواع الغناء وخاصة خضرا محمد خضر، ولم يكن هناك فرصة لكي نتقابل وصاحب شركة (صوت الحب) آنذاك قال لي عايزين نعمل حاجة لعدوية، ووجدت أغنية زحمة يا دنيا زحمة، وقلت له هذه الأغنية أعجبتني رغم رفضه لأنه لا يريد أن ينكد على الناس”.

وبسؤاله، لماذا أصبحت المزيكا في مصر ليس لها طعم أو منسوخة؟ أجاب: “كل الناس اللي بتشتغل مزيكا كأنهم يتحدثون، أنا قرأت سيناريو فيلم (المشبوه) مثلا ووجدت أسئلة تخص السيناريو فوضعت المزيكا على هذا المنوال، فأنا لست مضطرا أنا أسمع أغاني غربية أو موسيقى أخرى، أو موسيقى شمس الزناتي مثلا ستجدها تم توزيعها 40 مرة بألحان مختلفة، نحن في النهاية نعبر عن أنفسنا، والذين تقولون أنهم ينسخون غير مضطرين على النقل من الأخرين، أنا رأيت في المسلسلات مزيكا على أعلى مستوى تكنيكي ولكن مفيش شخصية لا أشعر إنه يوجد حد يكلمني، الإعداد النفسي لدخولي الفيلم أو العمل الدرامي لا تدل على شيء تكنيك بلا روح، طبخة بلا طعم لم يعمل ذاته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك